الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما الحرّة تُخَير أو تملك أو يتزوّج عليها أمة فتختار هي نفسها في ذلك كله فلها المتعة ؛ لأن الزوج سبب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويقول الحق : " على الموسع قدره وعلى المقتر قدره" أي ينبغي أن تكون المتعة في حدود تناسب حالة الزوج ؛ فالموسع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الموسع" مشتق من " أوسع" واسم الفاعل " موسع" واسم المفعول " موسع عليه" ، فأي اسم من هؤلاء يطلق على الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اثنين ، والذكر نسميه " تيساً " ، والأنثى نسميها " عنزة " ، وبذلك يكون معنا أربعة ، ومن هنا نفهم أن الزوج
جامع لطائف التفسير
فصل قال الفخر : مذهب جمهور المجتهدين أن المطلقة بالثلاث لا تحل لذلك الزوج إلا بخمس شرائط : تعتد منه
جامع لطائف التفسير
وأما الحرّة تُخَير أو تملك أو يتزوّج عليها أمة فتختار هي نفسها في ذلك كله فلها المتعة ؛ لأن الزوج سبب
جامع لطائف التفسير
مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} المناسبة قال البقاعى : ولما كان هذا المتاع الواجب من جهة الزوج
تيسير التفسير
وكان الحمل في اول عهده خفيفا لا تكاد تشعر به ، فلما ثقل الجنين دعا الزوج والزوجة ربهما قائلَين : والله
إعراب القرآن وبيانه
متعلقان بتحل وزوجا مفعول به وغيره صفة (فَإِنْ طَلَّقَها) الجملة مستأنفة وقد تقدمت والفاعل مستتر يعود على الزوج