الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن راهويه في مسنده عن محمد بن المنتشر قال : قال رجل لعمر ابن الخطاب : إني لا أعرف أشد آية في كتاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن عمر أن رجلا سأله عن آية فكره ذلك وضربه بالدرة فسأله آخر عن هذه الآية {وإن امرأة خافت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أكلالة الرجل يريد إخوته من أبيه وأمه فلم يقل له رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا غير أنه قرأ عليه آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن البراء قال : آخر سورة نزلت كاملة (براءة) وآخر آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشعب عن طلق بن حبيب قال : كنت من أشد الناس تكذيبا للشفاعة حتى لقيت جابر بن عبد الله فقرأت عليه كل آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدلائل عن أبي ذر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لاينام إلا ونحن حوله من مخافة الغوائل حتى نزلت آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صعد أبو بكر منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إنكم لتتلون آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون} قال : هي في التوراة بستمائة آية.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري ، وَابن مردويه عن عبد الله بن عمر وعن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال بلغوا عني ولو آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ونقلب أفئدتهم} الآية ، قال : جاءهم محمد بالبينات فلم يؤمنوا به فقلبنا أبصارهم وأفئدتهم ولو جاءتهم كل آية