جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (163) } قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بذلك: أنّ من اتبع رضوان الله ومن باء بسخَط من الله، مختلفو المنازل عند الله. فلمن اتبع رضوان الله، الكرامةُ والثواب الجزيل، ولمن باء بسخط من الله، المهانةُ والعقاب الأليم، كما:- 8172- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون، أي: لكلٍّ بأعمالهم. * * * وقال آخرون: معنى ذلك: لهم درجات عند الله، يعني: لمن اتبع رضوان الله منازلُ عند الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد: (بقية الله) قال: طاعة الله (خير لكم) . 18479- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (بقية الله) ، قال: طاعة الله نجيح، عن مجاهد: (بقية الله خير لكم) ، قال: طاعة الله. 18482- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني خير لكم) ، قال: حظكم من الله خير لكم. * * * وقال آخرون: معناه: رزق الله خير لكم. ) قال رزق الله. * * *
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن عامر بن قيس رضي الله عنه قال : ثلاث آيات في كتاب الله اكتفيت بهن عن جميع الخلائق : أولهن وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله والثانية ما يفتح على الله رزقها هود الآية 6 وأخرج أبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان وابن عساكر عن أنس رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : اطلبوا الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة الله تعالى فإن لله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله واصبر حتى يحكم الله قال : هذا منسوخ أمره
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (163) } قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بذلك: أنّ من اتبع رضوان الله ومن باء بسخَط من الله، مختلفو المنازل عند الله. فلمن اتبع رضوان الله، الكرامةُ والثواب الجزيل، ولمن باء بسخط من الله، المهانةُ والعقاب الأليم، كما:- 8172- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون، أي: لكلٍّ بأعمالهم. * * * وقال آخرون: معنى ذلك: لهم درجات عند الله، يعني: لمن اتبع رضوان الله منازلُ عند الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد:(بقية الله) قال: طاعة الله(خير لكم). 18479- حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:(بقية الله) ، قال: طاعة الله نجيح، عن مجاهد:(بقية الله خير لكم) ، قال: طاعة الله. 18482- حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال، حدثني خير لكم) ، قال: حظكم من الله خير لكم . * * * وقال آخرون: معناه: رزق الله خير لكم. ) قال رزق الله. * * *
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم سرق فشهدوا عليه فأمر به النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ان يقطع فلما حف الرجل نظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما سفى فيه الرماد فقالوا : يارسول الله كأنه اشتد عليك قطع هذا ، يتوب عليه إن الله غفور رحيم * ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله أَخْرَج أحمد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمر ان امرأة سرقت على عهد رسول الله صلى الله أمك فانزل الله في سورة المائدة {فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الإسلام بعد الكفر واختاره على ما سواه من أحاديث الناس أنه أحسن الحديث وأبلغه أحبوا من أحب الله أحبوا الله من كل قلوبكم ولا تملوا كلام الله تعالى وذكره ولا تقسوا عنه قلوبكم فإنه من كل يختار الله ويصطفي فقد ولا تشركوا به شيئا واتقوا الله حق تقاته واصدقوا الله صالح ما تقولون بأفواهكم وتحابوا بروح الله بينكم إن الله يغضب أن ينكث عهده ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. - الآية (161). - أَخْرَج عَبد بن حُمَيد وأخرج أحمد وأبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن أبزى عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود والبيهقي في شعب الإيمان عن محببة الباهلي عن أبيه أو عمه ، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام من شهر حرام الخميس والجمعة والسبت كتب الله له عبادة سنتين. وأخرج مسلم وأبو داود عن عثمان بن حكيم رضي الله عنه قال : سألت سعيد بن جبير رضي الله عنه عن صيام رجب فقال : أخبرني ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في سبعة أبيات إلا أظهرها الله ولا عمل رجل من سيئة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله وتصديق ذلك كلام الله تعالى {إن الله مخرج ما تحذرون}. وَأخرَج أبو نعيم في الحلية عن شريح بن عبيد رضي الله عنه ، أن رجلا قال لأبي الدرداء رضي الله عنه : يا الرجل : إنما كنا نخوض ونلعب ، فأوحى الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا صلى الله عليه وسلم ، فبلغ ذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ظالمي هذه الأمة ثم يقول : والله ما أجار الله منها ظالما بعد. أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إن هذا ذنب لم يعص الله به أمة من الأمم إلا أمة واحدة فصنع الله بها ما قد علمتمأرى أن تحرقه بالنار فاجتمع أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على أن يحرقوه بالنار فكتب أبو بكر رضي الله عنه إلى خالد رضي الله عنه أن أحرقه بالنار ثم حرقهم ابن الزبير رضي الله عنه في إمارته ثم حرقهم هشام بن عبد الملك.