عبد الله المهيلان
( وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقا وعد الله من استقام على أمره بغذاء البدن الحسي لأن الاستقامة غذاء النفس المعنوي فإذا أقمت الدين أقام الله لك الدنيا وإذا الروح أقام الله لك البدن . فلا تتعب كثيرا في أودية الدنيا الفسيحة عليك بلزوم الاستقامة ..
قوله تعالى: (وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاَقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) . فإن قلتَ: عزمُهم الطَّلاق ممَّا يُعلم لا ممَّا يُسمع، فكيف قال " إن الله سميع "؟ قلتُ: العازم على الشيء يُحدِّث به نفسه، وحديث النَّفس ممَّا يسمعه الله ووسوسة الشيطان، مع أن الغالب في عزم الطلاق المقاولة مع الزوجة.
قوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ. .) اللامُ في " ليبيِّن " بمعنى " أن " كما في قوله تعالى " وأمرنا لنُسْلِم لربّ العالمين " وقوله: " وأُمِرْتُ لَأعْدِلَ بَينَكُمْ " وقولِه: " يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ " وقد قال في محلٍّ آخر "...
قوله تعالى: (وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الِإنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ. .) الآية. إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن الإِنجيل منسوخٌ بالقرآن؟! قلت: معناه " وليحكمْ أهل الِإنجيل بما أنزل اللَّهً فيه بما لم يُنسخ بالقرآن ". أو المعنى: لمَّا أنزلنا الِإنجيل قلنا: (وليحكمْ أهل الِإنجيل بما أنزل اللَّهُ فيه)...
قوله تعالى: (وَقَالَتِ اليَهُودُ عُزَيْرٌ ابنُ اللهِ وقالتِ النّصارى المسيحُ ابن اللهِ. .) قائل ذلك في كلٍّ منهما بعضُهم، لا كلّهم، فـ " أل " فيهما للعهد، لا للاستغراق، كما في قوله تعالى: (إذْ قالت الملائكةُ يا مريمُ إنَّ اللهَ اصطفاكِ) الآية. إذِ القائل لها ذلك إنما هو جبرائيل عليه السلام.
قوله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أمِرْتُ أنْ أعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أشْرِكَ بِهِ. .) . إن قلتَ: كيف اتصل هذا بقوله قبله: " وَمِن الأحْزَابِ مَنْ يُنكِرُ بَعْضَهُ "؟ قلتُ: هو جوابٌ للمنكرين معناه: قل إنما أُمرت فيما أنزل إلي، بأن أعبد الله ولا أشرك به، فإِنكاركُم لبعضه إنكارٌ لعبادة الله وتوحيده.
صالح التركي
( أولم يعلموا أن الله يبسط ) الزمر ( أولم يروا أن الله يبسط ) الروم - ( أولم ) للاستفهام الإنكاري . - جاء في سياق آية الزمر قوله تعالى ( قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون ) فناسب ( أولم يعلموا ) . - وجاء في سياق آية الروم ( وما أنت بهادِ العمي عن ضلالتهم ) . فناسب ( أولم يروا ) .
صالح التركي
( ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو ) غافر - جاءت في سياق الخلق ألا ترى ( الله الذي جعل لكم الليل ) لذا قدم ( خالق كل شيء ) . ( ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء ) الأنعام - جاءت في سياق الشرك ألا ترى ( وجعلوا لله شركاء ) لذا قدم ( لا إله إلا هو ) وهي شهادة التوحيد .
عبد الله المطلق
قيمة الوقت لا تقدر بثمن فهو أغلى ما يملكه المؤمن لأنه رأس ماله الحقيقي في هذه الدنيا والمسلم يتاجر في عمره مع الله، فتلك التجارة الرابحة التي لن تبور. وقد يخدعه الشيطان فيتاجر معه فيخسر. {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم}.
عبد الله المطلق
عقوق الوالدين من أكبر الكبائر، بعد الشرك بالله قال ﷺ: "ألا أخبركم بأكبر الكبائر قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين"متفق عليه. وأسوء العقوق عقوق الأمهات، ولا يفعله إلا جبّارٌ شقيٌّ، كما قال عيسى ﷺ: {وَبَرًّا بِوالِدَتي ولمْ يَجعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا}