الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أين تريد ؟ قال : جئت من أرض مصر وأريد أرض جرجان قال : فما يعنيك بها ؟ قال : سمعت الأنبياء عليهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خلق الإنسان : في الوجه والبياض وغير ذلك وأخرج أبو الشيخ عن إسحق بن عبد الله قال : كان يوسف عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأصنام فيه وقد خص أهله وقال : ربنا إني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : فاصدع بما تؤمر قال : اجهر بالقرآن في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الكبر والظلم : يعظكم يوصيكم لعلكم تذكرون وأخرج سعيد بن منصور والبخاري في الأدب ومحمد بن نصر في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تاريخه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله : لتفسدن في الأرض مرتين قال : الأولى قتل زكريا عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن وهب بن منبه رضي الله عنه قال : قرأت في آخر زبور داود - عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الملائكة وصلاتها فإن هاتين الركعتين صلاة الملائكة وأخرج ابن جرير وابن المنذر ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السماء فلا يبقى على الأرض من القرآن ولا من التوراة والإنجيل والزبور فينزع من قلوب الرجال فيصبحون في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الكلام قال : وسمعته ؟ قلت : نعم قال : والذي نفس الخضر بيده : - وكان هو الخضر - لا يقولهن عبد دبر الصلاة