تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3355 """" ( سورة الجمعة 62 ) قوله تعالى : الاميين آية 2 الجمعة : ( 2 ) هو الذي بعث . . عن أبي الغيث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كنا جلوسا عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فانزلت عليه سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نعذَّب"، وقالت اليهود والنصارى:( لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى ) [سورة البقرة: 111]، أو قالوا:( لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَةً ) ، [سورة البقرة: 80]=
جامع البيان في تأويل آي القرآن
خانوا الدِّرع التي وصفنا شأنها، الذين ذكرهم الله في قوله:( وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ) [سورة الأخرى:( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ )، [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
1) معنى قوله:"وروح منه"، ورحمة منه، كما قال جل ثناؤه في موضع آخر:( وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ) [سورة عن أبيّ بن كعب في قوله:( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ )، [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذَكرنا الرواية عن أهل التأويل في معنى قوله:( كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ ) [سورة النساء: 135] وفي قوله:( وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ ) [سورة المائدة: 2] واختلاف المختلفين في
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذلك أن الله جل ثناؤه قال في"سورة الفتح":( إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ ) [سورة الفتح: 8، 9] فـ"التوقير" هو التعظيم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ ) [سورة البقرة: 76]. (1) * * * وقوله:"ويعفو عن كثير" يعني بقوله وحرامه، وشرائع دينه، وهو القرآن الذي أنزله __________ (1) الأثر: 11611- في هذا الأثر ، ذكر سبب نزول آية"سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جميعًا" قال: هي كالتي في"النساء":( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ) [سورة قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"فكأنما قتل الناس جميعًا" كالتي في"سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واستثنى من ذلك فقال:( وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ ) [سورة (( الناسخ والمنسوخ )) ، لأبي جعفر النحاس صلى الله عليه وسلم : 144 ، قال : (( وفي هذه السورة = يعني سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
( أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ )، [ سورة الحجرات: 2]. * * * وقال آخرون منهم: قال: ولا يصلح في موضع"أن" كقوله:( يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ) [ سورة النساء: 176]. (2)