جامع البيان في تأويل آي القرآن

إلى ما بين أيديهم في بساتين النعيم، وذلك نظير قول الله:( قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ) [سورة ثناؤه مخبرًا عن قيل فرعون،( أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي )، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بينهم بأن يُهلِك أهل الباطل منهم، وينجي أهل الحق . (2) * * * وقد بينا اختلاف المختلفين في معنى ذلك في "سورة البقرة"، وذلك في قوله:( كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ ) ، [سورة البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا)، إلى آخر الآيات، [سورة لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا ) إلى قوله:( سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ )، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: كأن نصبه بمنزلة قوله:( مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ) [ سورة النساء : 157 قال: ولا ينكر أن يخرج "المفعول" على "فاعل"، ألا ترى قوله:( مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ ) ، [سورة الطارق: 6] ،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ اليَمِينِ والشَّمَائِلِ سُجَّدًا للهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ )، [سورة بالغدوّ والآصال) قال: ذُكر أن ظلال الأشياء كلها تسجد له، وقرأ:( سُجَّدًا للهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم قرأ:( لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ ) ،[سورة يوسف : 35 ] ، وقرأ:( تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ) = حدثنا حينان ، حين يعرف وحين لا يعرف ، فأما الحين الذي لا يُعرف:( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) [سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بما أشركتمون من قبل} قال : فلما سمعوا مقالته مقتوا أنفسهم فنودوا (لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم) (سورة ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد) ، (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بمولاك فأنزل الله (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) (سورة قتل زيد فأرسل إلى الزبير : احبسي على نفسك قلت : نعم فنزلت (ولا جناح عليكم فيماعرضتم من خطبة النساء) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالمؤمنين رؤوف رحيم) (سورة التوبة الآية 128) (فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) (سورة التوبة الآية 129) فلما ورد عليه الكتاب قرأه فأطلق الله وثاقه فمر بواديهم التي ترعى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان غفارا ) ومن ألهم النفقة لم يحرم الخلف لأن الله تعالى يقول : ( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه ) ( سورة فقال له علي - رضي الله عنه - أرأيت قوله تعالى : ( وعادا وثمودا وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا ) ( سورة