الجواهر الحسان في تفسير القرآن

الشريفِ أنه اسمُ اللَّهِ الأعظمُ، قال النوويُّ: ورُوِّينَا في كتاب الترمذيِّ عَنْ أنس، عن النبيّ صلّى الله وعن أسماء بنتِ يَزيد «3» - رضي الله عنها- أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ: «اسم اللَّهِ الأَعْظَمُ والحاكم (1/ 222) ، من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن إسماعيل بن عون بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه محمد بن عمر بن علي عن علي به. قالت: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «لا تقتلوا أولادكم سرا إنه ليدرك الفارس فيدعثره عن فرسه

تفسير القرآن - عبد الرزاق

857 - عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة في قوله ( المص (1) ) ، قال : « اسم من أسماء القرآن » __________ (

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

857 - عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة في قوله ( المص (1) ) ، قال : « اسم من أسماء القرآن » __________ (

القطع والائتناف

ولا نصيبه هذا الفضل بيننا وبين الناس ثم تلا {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل} وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا يدخل أحد النار ممن بايع تحت الشجرة روى ذلك الليث عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم. {أولئك اعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا} قطع حسن والتمام {وكلا وعد الله الحسنى} وكذا {والله بما

من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال

هود /114) وكذلك النوافل التي هي في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - دائرة بين المفروض وغير المفروض وفي كما يشمل ذكر اسم الرب: تبليغ الدعوة والموعظة بتخويف عقابه ورجاء ثوابه(1)، إلى غير ذلك مما يقرب إلى الله وللسان منه علقة، وفي روح المعاني عن ابن عباس: المراد به توحيد الله عز وجل بقول (لا إله إلا الله) وعنه المراد به تلاوة كتابه وقيل ذكر أسمائه الحسنى(2)، وهو في معنى ما تقدم.

نحو تفسير موضوعي

ثم إن أهل الكتاب عجزوا عن العودة بالناس إلى الله، وانضموا إلى أعدائه فى ضرب الإسلام ومنع تقدمه، فكانت النتيجة إطباق الفوضى على آفاق الأرض كلها، وزوال شرائع الله فى سياسة عباده. إن العابدين للدنيا قد يربحون قليلا فى العاجلة، فهل ضروا الله شيئا؟ إنهم الخاسرون أولا وآخرا. " فلله الحمد إن آخر السورة طابق أولها فى تمجيد الله وتوكيد اسمين من أسمائه الحسنى وهما العزيز والحكيم. ص _390

نواسخ القرآن

الأول أنهم اليهود والتقدير من سألكم عن شأن محمد صلى الله عليه وسلم فاصدقوه وبينوا له صفته ولا تكتموا أمره قاله ابن عباس وابن جبير وابن جريح ومقاتل والثاني أمة محمد صلى الله عليه وسلم ثم اختلف أرباب هذا وهذا قول بعيد لأن لفظ الناس عام فتخصيصه بالكفار يفتقر إلى دليل ولا دليل ها هنا ثم إن إنذار الكفار من الحسنى الأنصار وهي من راعيت الرجل إذا تأملته وتعرفت أحواله ومنه قولهم أرعني سمعك وكانت الأنصار تقولها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بلغة اليهود سب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وابناه مُجمِّع وزيد ابنا جارية ، ونبتل بن الحارث ، وبجاد بن عثمان ، ووديعة بن ثابت ، وبحرج وهو جد عبد الله بن حنيف ، وله قال النبي صلى الله عليه وسلم " وَيْلَكَ يَا بَحْرَج مَاذَا أَرَدْتَ بِمَا أَرَى؟ " فقال يا رسول الله ما أردت إلا الحسنى ، وهو كاذب ، فصدقه ، فبنى هؤلاء مسجد الشقاق والنفاق قريباً من مسجد قباء وفي محاربة الله تعالى ورسوله وجهان : أحدهما : مخالفتهما.

إعراب القرآن - النحاس

منصوب بتصف و ( أن لهم ) بدل من الكذب قال أبو حاتم وقرأ أهل الشام أو بعضهم ( وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى رفع أي وجب ذلك وقال غيره أن في موضع نصب أي كسبهم ذلك أن لهم النار وقد ذكرنا معنى ( لا جرم ) قرأ عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس رحمهما الله وهذه القراءة قراءة أبي رجاء ونافع ( وأنهم مفرطون ) بكسر الراء قد أفرط فلان على فلان و مفرطون مضيعون متجاوزون لما يجب ومنه أن تقول نفس يا حسرتا على ما فطرت في جنب الله