(‏والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما) هذا هو الفرق بين ما يريده الله لنا في رمضان وما تريده بعض القنوات !

مها العنزي

(والله يعلم أعمالكم) لست بحاجة إلى أضواء وإعلانات وترويج يكفيك أن الله رب كل شيء يعلم عملك فهذا يكفيك وهو الذي يرفعك

أبو إسحاق الحويني

وقفة مع آية إن قلبك هذا يستحق أن تجوب الأرض بحثًا عن صلاحه وإن صلاحه في ذكر الله ومعيته: ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾

أدهم شرقاوي

فى الحياة اضرب بيدك على قلبك وقل له اثبت! فإن ما شاء الله كان وما لم يشأ لن يكون.. (وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ)

زياد السماعيل

(وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ) لاحظ إنه.. جمع بين الدعاء للأبناء بالهداية، وبذل الأسباب ومحاورتهم!

عقيل بن سالم الشمري

(ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) من قام بعباده الله أعين على بقية حقوق الله ومن بر والديه أعين على بقية حقوق الآدميين

مجالس التدبر

"نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ" كلما ابتعد العبد عن ربه بفعل المعاصي .. حرمه الله الرحمة ولذة الأنس به .. فالجزاء من جنس العمل ..!

مجالس التدبر

(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ) يريدون ... بصيغة المضارع كيدهم متجدد لإطفاء نور الله ، وإن اختلفت أساليبه وأدواته .

بلال الفارس

" قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما " إن من شكر الله جلّ جلاله على إجابة الدعاء، الاستقامة على الدين وعدم التبديل، وسيجزي الله الشاكرين

روائع القرآن

(إليه يصعد الكلم الطيب) القراءة التسبيح التحميد وكل كلام طيب يرفع إلى اللّه ويعرض عليه ثم يثني اللّه على صاحبه بين الملأ الأعلى