الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القسلي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن لله لوحا من زبرجدة خضراء جعله تحت العرش وكتب فيه : إني أنا الله لا إله إلا أنا خلقت ثلاثمائة وبضعة عشر خلقا من جاء بخلق منها مع شهادة أن لا رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن بين يدي الرحمن تبارك وتعالى لوحا فيه ثلاثمائة وخمس عشرة شريعة يقول أبو الشيخ في العظمة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن لله لوحا أحد وجهيه ياقوتة صلى الله عليه و سلم : " خلق الله لوحا من درة بيضاء دفتاه من زبرجدة خضراء كتابه من نور يلحظ إليه في كل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن يزيد بن أبي حبيب رضي الله عنه قال : أوجب الله تعالى لمن فر يوم بدر النار < فقد باء بغضب من الله > ! من بعد ذلك على من يشاء ) ( التوبة الآية 27 ) # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله يعني أو ينحاز إلى أصحابه من غير هزيمة ! < فقد باء بغضب من الله > ! يقول : استوجب سخطا من الله ! من أهل مكة # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات > ! إلى قوله ! < فلن يغفر الله لهم > ! مثله # فقال النبي صلى الله عليه وسلم بورك لك فيما أعطيت وفيما أمسكت وجاء أبو نهيك رجل من الأنصار بصاع تمر نزع عليه ليله كله لما أصبح جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل من المنافقين : إن عبد الرحمن بن عوف لعظيم الرياء وقال للآخر : إن الله لغني عن صاع هذا # فأنزل الله ! أوقية من ذهب فقال : يا رسول الله كان لي ثمانمائة أوقية من ذهب فجئت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيقول : لا أدري # فيقول له : ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول : كنت أقول ما يقول الناس # فيضربونه بمطراق من أذنيه فيصيح صيحة يسمعها الخلق إلا الثقلين # وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا والطبراني في الأوسط والبيهقي من طريق ابن الزبير رضي الله عنه أنه سأل جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن فتاني القبر فقال : سمعت رسول الله : انظر إلى مقعدك الذي كان من النار قد أنجاك الله منه وأبدله بمقعدك الذي ترى من النار مقعدك الذي ترى الجنة قد أبدلك الله مكانه مقعدك من النار # قال جابر رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيغضب الله لهم فيخرجهم فيلقيهم في نهر الحياة فيبرؤون من حرقهم كما يبرأ القمر من خسوفه فيدخلون الجنة ويسمون فيها الجهنميين # وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : أول من يأذن الله عز وجل له له ثلث من في النار من أمته ثم يقال : قل تسمع وسل تعط # فيخر ساجدا فيثني على الله ثناء لم يثنه أحد # أبا حمزة نسي الرابعة # قيل وما الرابعة قال : من ليست له حسنة إلا لا إله إلا الله # فيقول : رب أمتي # # أمتي # # فيقال له : يا محمد هؤلاء ينجيهم الله برحمته حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: وَمن النَّاس من يعبد الله على حرف فَإِن أَصَابَهُ خير اطْمَأَن بِهِ وَإِن أَصَابَته فتْنَة انْقَلب على وَجهه خسر الدُّنْيَا والآخره ذَلِك هُوَ الخسران الْمُبين يَدْعُو من دون الله مَا العشير إِن الله يدْخل الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات جنَّات تجْرِي من تحتهَا الْأَنْهَار ان الله {وَمن النَّاس من يعبد الله على حرف} قَالَ: كَانَ الرجل يقدم الْمَدِينَة فَإِن ولدت امْرَأَته غُلَاما عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ نَاس من الْأَعْرَاب يأْتونَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فيسلمون فَإِذا رجعُوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدُّنْيَا فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق حَلَال القسلي عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن لله لوحاً من زبرجدة عشر خلقا من جَاءَ بِخلق مِنْهَا مَعَ شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله دخل الْجنَّة وَأخرج عبد بن حميد فِي مُسْنده وَأَبُو يعلى بِسَنَد ضَعِيف عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: خلق الله لوحاً من درة بَيْضَاء دفتاه من زبرجدة خضراء كِتَابه من نور يلحظ إِلَيْهِ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 367 """""" لو خرجوا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما تقدم من عتابه على الإذن لهم ( صلى الله عليه وسلم ) على تسرعه إلى الإذن لهم قبل أن يتبين له الصادق منهم في عذره من الكاذب ولهذا قال هذه الغزوة التى تخلفوا عنك فيها كما وقع من عبد الله بن أبي وغيره ) ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره ( صلى الله عليه وسلم ) لم يؤمر فيهما بشيء إذنه للمنافقين وأخذه من الأسارى فأنزل الله ) عفا الله عنك غفور رحيم ( فجعل الله النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بأعلى النظرين في ذلك من غزا غزا في فضيلة ومن قعد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النبي A أهل فدك وقرى سماها وهو محاصر قوماً آخرين ، فأرسلوا بالصلح فأفاءها الله عليهم من غير قتال ، ولم يوجفوا عليه خيلاً ولا ركاباً فقال الله : { فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب } يقول : بغير قتال . قال : والايجاف أن يوضعوا السير وهي لرسول الله A ، فكان من ذلك خيبر وفدك وقرى عربية ، وأمر الله رسوله الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول } إلى قوله : { شديد العقاب } . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : { ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى } قال : من قريظة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأوحى الله إليه : إني كنت علمتهم بدء الخلق وآجاله وإنما أخرجوا إليك من لم يحضر أجله ومن حضر أجله خلفوه الله عليه و سلم خيبر دعا بقوسه واتكأ على سيتها وحمد الله وذكر ما فتح الله على نبيه ونصره ونهى عن خصال طريق الحسن عن العباس بن عبد المطلب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لقد طهر الله هذه الجزيرة من الشرك ما لم تضلهم النجوم " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أنشأكم من نفس واحدة أخرج ابن مردويه عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " نصب آدم بين