الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وتعرض ذكراه إذا غربها أفل «7» __________ (1) كنز العمال: 7/ 12 ح 17733. (2) سورة القصص: 47. (3) سورة طه: 52. (4) سورة الشعراء: 20. [.....] (5) سورة النحل: 36. (6) سورة السجدة: 10. (7) تفسير القرطبي: 14/

إعراب القرآن

[سورة الأنعام (6) : آية 121] وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ [سورة الأنعام (6) : آية 122] أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ [سورة الأنعام (6) : آية 123] وَكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها لِيَمْكُرُوا 123) لام كي قيل: إنه مجاز كما قال فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً [القصص [سورة الأنعام (6) : آية 125] فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ

بيان المعاني

تفسير سورة هود عدد 2- 52- 11 نزلت بمكة بعد سورة يونس عدا آيتي 13/ 14 وآية 114 فإنها نزلت بالمدينة، وهي مئة وثلاث وعشرون آية، وألف وستمئة كلمة وتسعة آلاف وخمسمائة حرفا، وقد بينا الآيات بما بدئت به أول سورة يونس المارة، وختمت بما ختمت به سورة النمل المارة في ج 1. الحسنى وصفاته أي بعضها، وقال بعض المفسرين معناه أنا الله أرى، وقد تقدم ما فيه من البحث الوافي أول سورة تفصيلا بديعا ونظمت تنظيما رصينا فبيّنت الحلال من الحرام والحق من الباطل أكمل بيان وأتم تبيان وأوضحت القصص

التفسير الحديث

وفي آيات مكية عديدة ما يفيد أنهم شهدوا وصدقوا وآمنوا مثل آيات سورة القصص هذه: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ قالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) وآيات سورة وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً (109) وآية سورة يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) ، وآية سورة يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الْكافِرُونَ (47) ، وآية سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى والمؤتفكة أهوى فغشاها ما غشى فبأي آلاء ربك تتمارى وقال تعالى في سورة سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية فهل يرى لهم من باقية وقال في سورة طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد وقد تكلمنا على كل من هذه القصص في أماكنها من كتابنا التفسير ولله الحمد والمنة وقد جرى ذكر عاد في سورة براءة وإبراهيم والفرقان والعنكبوت وفي سورة ص وفي سورة ق ولنذكر مضمون القصة مجموعا من هذه السياقات مع ما يضاف إلى ذلك من الأخبار وقد قدمنا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما ما في سورة الحجر فليس يتضمن حديث تقديم العجل المشوى بل ظاهره أن إبراهيم واهله خافوهم لدى دخولهم ونظيره ما في سورة العنكبوت من القصة وهى اظهر في كون ذلك قبل الهلاك ويتضمن جدال إبراهيم في قوم لوط ، وقد لكن الحق أن الآيات في جميع السور الاربع سورة هود والحجر والعنكبوت والذاريات إنما تقص قصة البشارة بإسحاق المؤمنين ) إلى آخر الآيات فهو من كلامه تعالى وليس من تتمة كلام الملائكة لابراهيم كما يدل عليه سياق القصص الواردة في سورة الذاريات .

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

والحديث عن الهاء. (2) يريد بالمكنى : الضمير. (3) أي فى «عليهم». [.....] (4) آية 30 سورة يونس. (5) آية 90 سورة الأنعام. (6) كذا فى الأصول. فقوله : «وليته» أي اتصلت به ، والمقام يقضى أنها اتصلت به قبله. (7) آية 4 من سورة الزخرف. (8) آية 59 سورة القصص. (9) آية 11 سورة النساء.

إيضاح الوقف والابتداء

وقوله: {قرت عين لي ولك} [القصص: 9] الوقف عليه (قرت) بالتاء. 35] وفي يوسف: {امرأت العزيز الآن حصحص الحق} [51] وفيها: {امرأت العزيز تراود فتاها عن نفسه} [30] وفي القصص

الهداية الى بلوغ النهاية

آمَنَّا فاكتبنا مَعَ الشاهدين} وفيهم نزل: {الذين آتَيْنَاهُمُ الكتاب مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص : 52] إلى قوله {يُؤْتُونَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ} [القصص: 54] إلى آخر الآية.