حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
للأبدان، فإنَّ أغذية النفوس، وأدويتها: هي الأعمال الشرعية، والأخلاق المرضية، فيغيِّرها الشارع على حسب
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
بحسب قوَّتهم النظريَّة معاني الكتاب والقرآن، بتعليمهم ما فيه من دلائل التوحيد، والنبوة، والأحكام الشرعية
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
من الصلوات، وبعدها كذا من الصلوات، وهذا الرأي المحض والتخمين البحت لا ينبغي أن تسند إليه الأحكام الشرعية
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
حال إلا في حال الخوف من شي تتقونه منهم، فلكم حينئذٍ أن تتقوهم بقدر ما يُتقى ذلك الشيء؛ إذ القاعدة الشرعية
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
التفسير وأوجه القراءة بعد (¬1) أن ذكر الله سبحانه وتعالى في سابق الآيات كثيرًا من الأحكام الشرعية، ووعد
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
لما قبلها (¬3): أنَّه لما صرح بأحوال المنافقين، واتصل بذلك أمرُ المحاربة وما يتعلق بها من الأحكام الشرعية
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وحين الفرقة والنشوز، والاستفتاء طلب الفتوى، وهو إظهار ما أشكل من الأحكام الشرعية وكشفه وتبيينه، قال المفسرون
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وعلى المعاد، ومشتملًا على النور والبيان الذي يبصر به طالب الحق طريقه الموصل إليه؛ لأنه بيان للأحكام الشرعية
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
والحكمة (¬1) في زيادة الموعظة في الإنجيل دون التوراة لأن التوراة كان فيها الأحكام الشرعية فقط، وإنما
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وأجل الفرائض الشرعية، ولهذا كان تاركه شريكًا لفاعل المعصية، ومستحقًا لغضب الله وانتقامه، كما وقع لأهل