الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
الثاني: أنها زائدةٌ للتوكيدِ، مِثْلُها في قولِه تعالى: {لِّئَلاَّ يَعْلَمَ} [الحديد: 29] والتقدير: فأُقْسِمُ
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
قال الزمخشري: «وقالوا إنها مزيدةٌ، مِثْلُها في: {لِّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكتاب} [الحديد: 29] وفي قولِه
المصاحف
إِنَّ اللَّهَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) ، وَفِي إِمَامِ أَهْلِ الْعِرَاقِ {هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [الحديد
التفسير القرآني للقرآن
يشير إليه قوله تعالى: «وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ» (20: الحديد
مجاز القرآن - موافقا للمطبوع
«زُبَرَ الْحَدِيدِ» (96) أي قطع الحديد واحدتها زبرة.
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وَآمِنُواْ بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ } [ الحديد
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [ الحديد
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
50 52 موصولين بشياطينهم كل كافر مع شيطان في غل والأصفاد سلاسل الحديد والأغلال < < إبراهيم : ( 50
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
حجة لمن فسر نزول القرآن بتفسير أهل البدع فمن الجهمية من يقول أنزل بمعنى خلق كقوله تعالى ( وأنزلنا الحديد
تفسير مقاتل بن سليمان
[آية: 16] يعني على الأنف، وهو الوليد، وذلك أنه يسود وجهه وتزرق عيناه ويصير منكوس الوجه مغلولاً في الحديد