الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فجهادهم بالحجة واجب أيضا من مبدأ البعثة ، كما في الأنواع السابقة ، يشهد لذلك قوله تعالى في سورة الفرقان فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً (51) فَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَجاهِدْهُمْ بِهِ جِهاداً كَبِيراً (52) [الفرقان وقد علمت فيما سبق أنّ الراجح في سورة الحج أنها مدنية ما عدا آيات ليست هذه الآية منها ، فلا يكون حينئذ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

. __________ 1 سورة الفرقان : 17. 2 في ك : تنقاد ، وهو تحريف. 3 المنصف : 1 : 186. 4 هو نصر بن علقمة الحضرمي الخلاصة : 74. 8 سورة الفرقان : 18.

مفاتيح الغيب

[سورة الفرقان (25) : آية 73] وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا [سورة الفرقان (25) : آية 74] وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قوله عز وجل : [سورة الفرقان (25) : الآيات 64 الى 66] وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً قوله عز وجل : [سورة الفرقان (25) : الآيات 67 الى 70] وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة الفرقان (25) : آية 23] وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً ( [سورة الفرقان (25) : آية 24] أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً (

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة الفرقان (25) : آية 58] وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفى [سورة الفرقان (25) : آية 59] الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة الفرقان (25) : آية 74] وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا [سورة الفرقان (25) : الآيات 75 إلى 76] أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيها

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

منقول من الصفة، وإلى هذا القول ذهب أبو علي وإنما ذهب أبي علي في (القرآن) إلى أنّه مصدر في الأصل، وفي الفرقان اسم الفاعل هو الفاعل في المعنى، والشيء لا يضاف إلى نفسه «5»، قال: فلو «6» كان (القرآن) صفة كما أن (الفرقان وفي بقية النسخ: الفرقان. راجع روح المعاني 29/ 178 والفتوحات الالهية 4/ 448. (10) أي أبو علي الفارسي. (11) أي الفرقان. (12) في

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

وقيل (الفرقان): انفراق البحر «3»، ورد أبو علي على هذا القول لأن (الفرقان) قد استعمل في هذه الآيات في وقال أبو عبيدة «10»: (الفرقان) عند النحويين: مصدر فرقت بين الشيء- أفرق فرقا وفرقانا «11» «12». ______ 202 «وضعف هذا القول بسبق ذكر فرق البحر في قوله (وإذ فرقنا) [البقرة: 50] وبذكر ترجية الهداية عقيب الفرقان

مفاتيح الغيب

أما الواو في قوله وَضِيَاء فروى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قرأ ضياء بغير واو وهو حال من الفرقان وأما القراءة المشهورة فالمعنى آتيناهم الفرقان وهو التوراة وآتينا به ضياء وذكرى للمتقين والمعن أنه في نفسه ضياء وذكرى أو آتيناهما بما فيه الشرائع والمواعظ ضياء وذكرى القول الثاني أن المراد من الفرقان ليس التوراة ثم فيه وجوه أحدها عن ابن عباس رضي الله عنهما الفرقان هو النصر الذي أوتي موسى عليه السلام كقوله