الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قال البخاري: حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد: حدثنا أبو عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ وأخرج مسدد قال: ثنا يحيى ثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن أبي الأحوص عن عبد الله - رضي الله عنه - قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالْمَلَائِكَة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه والضياء فِي المختارة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: جَاءَ عبد أَنا أخصم لكم مُحَمَّدًا ادعوهُ لي فدعي فَقَالَ: يَا مُحَمَّد هَذَا شَيْء لِآلِهَتِنَا خَاصَّة أم لكل عبد من دون الله قَالَ: بل لكل من عبد من دون الله فَقَالَ ابْن الزِّبَعْرَى: خصمت وَرب هَذِه البنية يَعْنِي الْكَعْبَة أَلَسْت تزْعم يَا مُحَمَّد أَن عِيسَى عبد صَالح وَأَن عُزَيْرًا عبد صَالح وَأَن الْمَلَائِكَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حَاتِم عَن الْأسود بن يزِيد انه كَانَ يَقْرَأها {وَإِنَّا لجَمِيع حاذرون} يَقُول: رادون مستعدون وَأخرج عبد عَن سعيد بن جُبَير أَنه كَانَ يقْرَأ {وَإِنَّا لجَمِيع حاذرون} يَقُول: مَا دون فِي السِّلَاح وَأخرج عبد بن حميد عَن عَمْرو بن دِينَار قَالَ: قَرَأَ عبيد {وَإِنَّا لجَمِيع حاذرون} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك {وَإِنَّا لجَمِيع حاذرون} يَعْنِي شاكي السِّلَاح وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن مَسْعُود {وَإِنَّا لجَمِيع حاذرون} قَالَ: مؤدون مقوّون فِي السِّلَاح والكراع وَأخرج عبد بن حميد عَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {وَفصل الْخطاب} قَالَ: إِصَابَة الْقَضَاء وفهمه وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن أبي عبد الرَّحْمَن رَضِي الله عَنهُ {وَفصل الْخطاب} قَالَ: فصل الْقَضَاء وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ {وَفصل الْخطاب} قَالَ: الْفَهم فِي الْقَضَاء وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ عَن شُرَيْح رَضِي الله عَنهُ {وَفصل الْخطاب} قَالَ: الشُّهُود والإِيمان وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ رَضِي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَكَانَ الْأَعْمَش رَضِي الله عَنهُ يتَأَوَّل بعده {كبر مقتاً عِنْد الله وَعند الَّذين آمنُوا} وَأخرج عبد حميد عَن عَاصِم رَضِي الله عَنهُ {كَذَلِك يطبع الله على كل قلب متكبر} مُضَاف لَا ينون فِي قلب وَأخرج عبد الله عَنهُ فِي قَوْله {يَا هامان ابنِ لي صرحاً} قَالَ: اَوْقِدْ على الطين حَتَّى يكون الآجُرُّ وَأخرج عبد وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {إِلَّا فِي تباب} قَالَ: خسران وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد {فِي تباب} قَالَ: فِي خسارة وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم رَضِي الله عَنهُ أَنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِي قَوْله {إِن الَّذين يلحدون فِي آيَاتنَا} قَالَ: هُوَ أَن يوضع الْكَلَام على غير مَوْضِعه وَأخرج عبد فِي قَوْله {إِن الَّذين يلحدون فِي آيَاتنَا} قَالَ: هُوَ أَن يوضع الْكَلَام على غير مَوْضِعه وَأخرج عبد مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِن الَّذين يلحدون فِي آيَاتنَا} قَالَ: إلحاد مَا ذكر مَعَه وَأخرج عبد جهل بن هِشَام {أم من يَأْتِي آمنا يَوْم الْقِيَامَة} قَالَ: أَبُو بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ وَأخرج عبد الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {اعْمَلُوا مَا شِئْتُم} قَالَ: هَذَا وَعِيد وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنْهُمَا {وألزمهم كلمة التَّقْوَى} قَالَ: شَهَادَة لَا إِلَه إِلَّا الله وَهِي رَأس كل تقوى وَأخرج عبد وَأخرج ابْن جرير عَن عَمْرو بن مَيْمُون {وألزمهم كلمة التَّقْوَى} قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله وَأخرج عبد وَابْن جرير عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ {وألزمهم كلمة التَّقْوَى} قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد وَالْحسن وَقَتَادَة وَإِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ وَسَعِيد بن جُبَير مثله وَأخرج عبد رَضِي الله عَنهُ {وألزمهم كلمة التَّقْوَى} قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {اتَّخذُوا أَيْمَانهم جنَّة} قَالَ: اتَّخذُوا يحمل لَهُ زَاده وماءه فَكَانُوا إِذا دنوا من المَاء تقدم الْفُقَرَاء فاستقوا لأصحابهم فسبقهم أَصْحَاب عبد الله بن أبيّ فَأَبَوا أَن يخلوا عَن الْمُؤمنِينَ فحصرهم الْمُؤْمِنُونَ فَلَمَّا جَاءَ عبد الله بن أُبيّ المُنَافِقُونَ قَالُوا نشْهد إِنَّك لرَسُول الله} وكل شَيْء أنزلهُ فِي الْمُنَافِقين فَإِنَّمَا أَرَادَ عبد الله ابْن أبيّ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {ذَلِك بِأَنَّهُم آمنُوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الحقب أَرْبَعُونَ سنة وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ {لابثين فِيهَا أحقاباً} بِالْألف وَأخرج عبد بن حميد عَن عَمْرو بن مَيْمُون مَا شَاءَ رَبك) (سُورَة هود الْآيَة 107) أَنَّهُمَا فِي أهل الْجنَّة والتوحيد من أهل الْقبْلَة وَأخرج عبد إِلَّا حميماً وغساقاً} قَالَ: الْحَمِيم الْحَار الَّذِي يحرق والغساق الزَّمْهَرِير الْبَارِد وَأخرج عبد الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {جَزَاء وفَاقا} قَالَ: وَافق أَعْمَالهم وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقدره} قَالَ: نُطْفَة ثمَّ علقَة ثمَّ مُضْغَة ثمَّ كَذَا ثمَّ كَذَا ثمَّ كَذَا ثمَّ انْتهى خلقه وَأخرج عبد عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {ثمَّ السَّبِيل يسره} يَعْنِي بذلك خُرُوجه من بطن أمه يسره لَهُ وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة {ثمَّ السَّبِيل يسره} قَالَ: خُرُوجه من الرَّحِم وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة {ثمَّ السَّبِيل يسره} قَالَ: خُرُوجه من بطن أمه وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك مثله وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن أبي صَالح {ثمَّ السَّبِيل يسره} قَالَ: خُرُوجه من الرَّحِم وَأخرج عبد