الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة قَالَ: مر عمر بن الْخطاب بِرَجُل مبتلي أَجْذم أعمى أَصمّ أبكم فَقَالَ بلَى أَلا تَرَوْنَهُ يَبُول فَلَا يعتصر وَلَا يلتوي يخرج بَوْله سهلاً فَهَذِهِ نعْمَة من الله وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن قَالَ: يَا لَهَا من نعْمَة تَأْكُل لَذَّة وَتخرج سرحاً لقد كَانَ ملك من مُلُوك هَذِه السَّيِّئَات مشيئتها إِلَى الله عز وَجل إِن شَاءَ عذب وَإِن شَاءَ غفر وَأخرج ابْن أبي شيبَة وهناد عَن بكير بن عَتيق قَالَ: سقيت سعيد بن جُبَير شربة من عسل فِي قدح فَشربهَا ثمَّ قَالَ: وَالله لأسألن عَن هَذَا: فَقلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج احمد والترمذي وحسنه وابن ماجة وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي والبيهقي عن جابر بن عبد الله قال : وأخرج عبد الرزاق وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن أبي الدنيا والحاكم وصححه والبيهقي عن ابن وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا والبيهقي عن يزيد بن قبس : إن علياً رجم لوطياً . وأخرج ابن أبي شيبة عن عبيد الله بن عبد الله بن معمر قال : علة الرجم قتلة قوم لوط . Bه ، فأمر عمر بعض شباب قريش أن لا يجالسوه .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم إلى قوله : وكان أمره فرطا وأخرج ابن جرير والطبراني وابن مردويه عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف قال : نزلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو في بعض أبياته واصبر نفسك مع الذين الله عليه و سلم : " هذا المجلس الذي أمرت أن أصبر نفسي معهم " وأخرج ابن أبي حاتم وابن عساكر من طريق عمر بن ذر عن أبيه : " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم انتهى إلى نفر من أصحابه - منهم عبد الله بن رواحة بن ذر : حدثني مجاهد عن ابن عباس قال : مر النبي صلى الله عليه و سلم بعبد الله بن رواحة وهو يذكر أصحابه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج وكيع وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق القاسم عن عائشة يقول : ما استيسر من الهدي الشاة وأخرج سفيان بن عينية والشافعي في الأم وعبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير ضلال فليس عليه شيء إنما قال الله فإذا أمنتم فلا يكون الأمن إلا من الخوف وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر أبي شيبة عن عروة قال : كل شيء حبس المحرم فهو إحصار وأخرج البخاري والنسائي عن نافع أن عبيد الله بن عبد الله وسلام بن عبد الله أخبراه : أنهما كلما عبد الله بن عمر ليالي نزل الجيش بابن الزبير فقال : لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إثم عليه قال : غفر له ومن تأخر فلا إثم عليه قال : غفر له وأخرج وكيع والفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن ابن عمر فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه قال : رجع مغفورا له وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في الآية قال : رخص الله أن ينفروا في يومين منها إن شاؤوا ومن بن حميد عن الضحاك قال : لا والذي نفس الضحاك بيده إن نزلت هذه الآية فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه في الإقامة والظعن ولكنه برىء من الذنوب وأخرج سفيان بن عينية وعبد بن حميد وابن جرير عن ابن مسعود فمن تعجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يدعونَ رَبهم} إِلَى قَوْله: {وَكَانَ أمره فرطا} وَأخرج ابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الرَّحْمَن بن سهل بن حنيف قَالَ: نزلت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ فِي بعض أبياته بن ذَر عَن أَبِيه: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم انْتهى إِلَى نفر من أَصْحَابه - مِنْهُم عبد الله بن رَوَاحَة - يذكرهم بِاللَّه فَلَمَّا رَآهُ عبد الله سكت فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ بن ذَر: حَدثنِي مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: مر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِعَبْد الله بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج وَكِيع وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق الْقَاسِم عَن عَائِشَة يَقُول: مَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي الشَّاة وَأخرج سُفْيَان بن عَيْنِيَّة وَالشَّافِعِيّ فِي الْأُم وَعبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم قَالَ: كل شَيْء حبس الْمحرم فَهُوَ إحصار وَأخرج البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن نَافِع أَن عبيد الله بن عبد الله وَسَلام بن عبد الله أخبراه: أَنَّهُمَا كلما عبد الله بن عمر ليَالِي نزل الْجَيْش بِابْن الزبير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تَأَخّر فَلَا إِثْم عَلَيْهِ} قَالَ: غفر لَهُ وَأخرج وَكِيع وَالْفِرْيَابِي وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن الْآيَة قَالَ: من تعجل فِي يَوْمَيْنِ غفر لَهُ وَمن تَأَخّر إِلَى ثَلَاثَة أَيَّام غفر لَهُ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر {فَمن تعجل فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْم عَلَيْهِ} قَالَ: رَجَعَ مغفوراً لَهُ وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي الْآيَة قَالَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْم عَلَيْهِ} فِي الإِقامة والظعن وَلكنه برىء من الذُّنُوب وَأخرج سُفْيَان بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النخلة ؟ قال : " خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم عليه السلام " وأخرج ابن عساكر عن سلمة بن بن حميد عن شقيق قال : لو علم الله أن شيئا للنفساء خير من الرطب لأمر مريم به وأخرج عبد بن حميد عن عمرو بن ميمون قال ليس للنفساء خير من الرطب أو التمر وقال : إن الله قال : وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر عن الربيع بن خيثم قال : ليس للنفساء عندي دواء مثل الرطب ولا للمريض مثل العسل وأخرج ابن عساكر عن الشعبي قال : كتب قيصر إلى عمر بن الخطاب أن رسلا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
لأن هذه الآية باقية الحكم كما صح عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -- رضي الله عنه - وأرضاه- وإن كانت منسوخة أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: كانت المرأة إذا زنت جلست أنبأنا الوليد بن مسلم عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جُبير بن نفير، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي قال المزي: عند ابن ماجة عبد الله بن عمرو وهذا وهم والصواب ابن عمر (تحفة الأشراف 5/328) . أخرجه الترمذي من طريق محمد بن بشار وأبي ثابت العقدي عن ابن ثوبان عنه به (السنن- الدعوات، باب إن الله