إعراب القرآن - النحاس
الفراء ومثله سبع سموات طباقا 44 أي هي أضغاث قال الفراء ويجوز أضغاث أحلام أي رأيت أضغاث أحلام قال أبو النصب بعيد لأن المعنى لم ترى شيئا له تأويل إنما هي أضغاث أحلام ( وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين ) قال أبو إسحاق المعنى بتأويل الأحلام المختلطة قال أبو جعفر الأصل في 45 إذتكر والذال قريبة المخرج من التاء لرخاوة الذال ولينها ويقال أمه يأمه إمها إذا نسي فعلى هذا وادكر بعد أمه 46 نداء مفرد وكذا ( أيها الصديق
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
بكر محمد بن عبدك الشعراني (¬1)، ثنا أبو بكر محمد بن عيسى بن يزيد (¬2)، ثنا إسحاق بن محمد (¬3)، ثنا محمد ورأى أبو هريرة قبرًا جديدًا فقال: سبحان الله هذا العبد كيف سيق إلى تربته التي خلق منها (¬9). ¬_______ ___ (¬1) لم أجده. (¬2) اليمامي أبو بكر الطرسوسي، يخطئ كثيرًا، وعده بن عدي في عداد من يسرق الحديث. (¬3 ) ابن إسماعيل الفروي، صدوق، كفء ساء حفظه. (¬4) ثقة. (¬5) مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي ، ثقة. (¬6) ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني، ثقة، ثبت. (¬7) الصحابي المشهور. (¬8) [965] الحكم على
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
والفرق بينهما أما التفسير: [132] فسمعت أبا القاسم الحسن بن محمد بن الحسن المفسر (¬1) يقول: سمعت أبا بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال (¬2) يقول: سمعت أبا بكر محمد بن الحسن الدريدي (¬3) يقول: أصله من التَّفسِرة القاسم الحبيبي قيل: كذبه الحاكم. (¬2) القفال الشاشي لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬3) هو: أبو بكر محمد بن وقال أبو بكر الأسدي: كان يقال: ابن دريد أعلم الشعراء، وأشعر العلماء. توفي سنة (321 هـ). والأثر ذكره الزركشي في "البرهان" 1/ 162 - 163. (¬5) أبو القاسم الحبيبي قيل: كذبه الحاكم.
إعراب القرآن وبيانه
ولما قبض الرسول بدأ التفكير في جمع المصحف، وفي البخاري عن زيد بن ثابت أنه قال: أرسل إليّ أبو بكر عقب مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده قال أبو بكر: - إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر بالمواطن فلم يزل يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك، قال أبو بكر: - إنك رجل «شاب عاقل» لا نتّهمك، وقد كنت تكتب الوحي قلت: فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح
الصحيح المسند من أسباب النزول
مليكة أن عبد الله بن الزبير أخبرهم أنه قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد بن زرارة، فقال عمر: بل أمر الأقرع بن حابس، قال أبو بكر: ما أراد إلا خلافي. ص212 حدثنا بسرة بن صفوان بن جميل اللخمي حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما؛ رفعا أصواتهما عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين قدم عليه ركب بني تميم وأشار الآخر برجل آخر، قال نافع: لا أحفظ اسمه فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، قال: ما أردت خلافك
جمال القراء وكمال الإقراء
هو - والله خير، فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدره، ورأيت فيه الذي رآه، فقال أبو بكر: إنك شابٌّ، أو رجلٌ عاقل، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا نتهمك، فاكتبه. بكر وعمر: هو - والله - خير. فلم يزل أبو بكر وعمر يراجعاني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي ْشرح له صدرهما، ورأيت فيه الذي رأياه، فتتبعت أنهم جمعوا القرآن في مصحف في خلافة أبي بكر.
تفسير المنتصر الكتاني
فذكر من الأسباب: أن النبي عليه الصلاة والسلام كان بحضرته أبو بكر وعمر، فأراد أن يؤمر أميراً على فئة أو على قرية، فقال له أبو بكر: أمر - يا رسول الله - ابن معبد، فقال له عمر: لا، بل أمر ابن حابس، فقال أبو بكر: إنما تريد مخالفتي، فقال عمر: لا أريد مخالفتك، وارتفعت أصواتهما حتى كاد الخيران أبو بكر وعمر يهلكان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه وسلم أنه تمثَّل يوماً فقال : " " كَفَى بالإِسلامِ والشَّيْبِ لِلْمَرْءِ ناهِياً " . . . " فقال أبو بكر : يا رسول الله ، إِنما قال الشاعر : " كَفَى الشَّيْبُ والإِسلامُ لِلْمَرْءِ نَاهياً . . . " أَشهدُ د بين الأَقْرَعِ وعُيَيْنَة "؟ . . . " فقال أبو بكر : بأبي أنت وأمي ، لم يقل كذلك ، فأنشده أبو بكر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يَضُرُّكَ بأيِّهما بدأتَ " ، فقال أبو بكر : والله ما أنت بشاعر
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
بذلك من رواية ابنه عبد الله وصالح والمروذي وفوران وأبي طالب وأبى بكر بن صدقة وخلق كثير من أصحابه وأتباعه وقد قام أخص أتباعه ( أبو بكر المروذي ( بعد مماته فى ذلك وجمع كلامه الأئمة من أصحابه وغيرهم مثل عبد وألفاظهم بالقرآن غير مخلوقة وقد ذكر ذلك الخلال فى ( كتاب السنة ( وبسط القول فى ذلك قال الخلال أخبرنى أبو بكر المروذي قال بلغ أبا عبد الله عن أبى طالب أنه كتب إلى أهل نصيبين أن لفظى بالقرآن غير مخلوق قال أبو بكر فجاءنا صالح بن أحمد فقال قوموا إلى أبى فجئنا فدخلنا على أبى عبد الله فإذا هو غضبان شديد الغضب قد
التفسير من سنن سعيد بن منصور
659 - حدثنا سعيد قال : نا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة الثقفي قال : لما نزلت : ( من يعمل سوءا يجز به (1) ) ، فقال أبو بكر : كيف الصلاح بعد هذا ؟ ، فقال رسول الله A : « يرحمك الله يا أبا بكر ألست تمرض ؟ ألست تصيبك اللأواء (2) » ؟ قال : « فذاك بذاك » __________ (1) سورة : النساء