الجامع لأحكام القرآن

الثالثة - فأما من ترك الصلاة متعمدا، فالجمهور أيضا على وجوب القضاء عليه، وإن كان عاصيا إلا داود. ومع هذا فلا بد من توفية التكليف حقه بإقامة القضاء مقام الاداء، وإتباعه بالتوبة، ويفعل الله بعد ذلك ما

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر

المرفوعة من قص الحديث, أو الأثر تتبعه, وافقهم ابن محيصن والباقون بقاف ساكنة وضاد معجمة مكسورة من القضاء للساكنين كما في تغن النذر, وكحذف الواو في: سندع الزبانية, ويمح الله, ونصب الحق بعده صفة لمصدر محذوف أي: القضاء

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

هو كقوله {وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ} {وَجَاءَ رَبُّكَْ} أي لفصل القضاء قال تعالى مخبرا عن شدة العذاب وقوة الوثاق {فيَوْمَئِذٍْ} إذ تقوم القيامة ويجيء الرب لفصل القضاء ويجاء

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وَفَصْلَ الْخِطابِ علم القضاء وقطع الخصام، فكان لا يتتعتع في القضاء بين الناس، أو: الفصل بين الحق والباطل

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ومنه: ما جاء في القضاء على الولد في الرحم، بسعادةٍ أو غيرها، ليس ذلك القضاء إنشاء وابتداء، وإنما هو إبداء

اللباب في علوم الكتاب

معناه: وإذا أردنا إمضاء ما سبق من القضاء بإهلاك قوم بظهور معاصيهم، فحينئذ {أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا} . تردُّ عنهم بأسنا بالإيمان والعمل بشرائع ديني، على ما يبلّغهم عنّي رسولي، ففسقوا، فحينئذ يحقُّ عليهم القضاء

تيسير التفسير

والأماناتُ كلمة عامة تشمل جميع الحقوق من ماليه وعملية، وعلمية، والحُكم بالعدل فيها هو القضاء بتلك الأمانات كل ذلك مع التسوية بين الخصوم في مجلس القضاء.

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

قال ع «3» : وأصوَبُ ما يفسَّر به أُمُّ الْكِتابِ: أنه كتاب الأمورِ المجزومَةِ التي قدْ سَبَقَ القضاء فيها بمَا هو كائنٌ، وسبق ألاَّ تبدَّل ويبقَى المحْوُ والتثبيت في الأمور التي قد سَبَقَ في القضاء أنْ

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

قال السبكي في «طبقاته الكبرى» : ولي قضاء القضاء بشيراز، ودخل تبريز، وناظر بها، وصادف دخوله إليها مجلس ذلك، فأقامه الوزير من مجلسه، وأدناه إلى جانبه، وسأله من أنت؟ فأخبره أنه البيضاويّ، وأنه جاء في طلب القضاء

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

نعم أنه قال: القاضي إذا كان عدلا في نفسه وتولى القضاء من إمام جائر فإن أحكامه نافذة والصلاة خلفه جائزة القاضي أن يكون عدولا، ألا ترى أن أهل بلد لا سلطان عليهم لو اجتمعوا على الرضا بتولية رجل عدل منهم القضاء