تفسير ابن أبي حاتم

. __________ (1) الدر 8/ 528- 529. (2) الدر 8/ 528- 529. (3) الدر 8/ 528- 529. (4) ابن كثير 8/ 434 (5 ) الدر 8/ 529 (6) ابن كثير 8/ 437.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم) قال ابن كثير: (وتلك ولوطاً وكلاً فضلنا على العالمين ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم) قال ابن كثير: يذكر تعالى أنه وهب لابراهيم إسحاق بعد أن طعن في السن وأيس هو وامرأته ساره من الولد، فجاءته الملائكة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

اهـ وصححه ابن كثير في التفسير. قوله تعالى (أيُشركون ما لايخلق شيئاً وهم يخلقُون) قال ابن كثير: هذا إنكار على المشركين الذين عبدوا مع

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ الله فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ) قال ابن كثير: يخبر تعالى عما خلق من الآيات الدالة على كمال قدرته وعظيم سلطانه أنه جعل الشعاع الصادر عن جرم الشمس قال ابن كثير: وقوله: (يفصل الآيات) أي نبين الحجج والأدلة (لقوم يعلمون) وقوله: (إن في اختلاف الليل والنهار

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

تعالى (كذلك سلكناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون) قال ابن كثير: يقول تعالى: كذلك سلكنا التكذيب والكفر والجحود والعناد، أي أدخلناه في قلوب المجرمين، (لا يؤمنون قوله تعالى (أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون) قال ابن كثير

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ) قال ابن كثير: ثم قال: ( أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ) قال ابن كثير: وإنما ذكرت السبعة على وجهة المبالغة، ولم يرد الحصر ولا (أن) ثم سبعة أبحر موجودة تحيط بالعالم،

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) قال ابن كثير: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) ، أي: لا يبرمون سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) قال ابن كثير: قوله تعالى (وجزاء سيئةٍ سيئةً مثلها) كقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدىَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

529- حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جُريج، عن مجاهد:"وأتوا به متشابهًا"، مثل الخيار (1) . * * * وقال بعضهم: تشابُهه في اللون والطعم. * ذكر من قال ذلك: 530- حدثنا ابن وكيع. متشابهًا" قال: اللونُ والطعمُ. 531- حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الرزّاق، عن الثوري، عن ابن 534- حدثني أبو كريب، قال: حدثنا الأشجعيّ -ح- وحدثنا محمد __________ (1) الآثار: 524 - 529 بعضها في ابن كثير 1: 114 - 115، والدر المنثور 1: 38، والشوكاني 1: 42.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

18272- حدثنا محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: (إن : إنما تصنع هذا بآلهتنا أنها أصابتك بسوء. 18275- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، قال عبد الله بن كثير: أصابتك آلهتنا بشر. 18276- حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ قال، حدثنا نخشى أن يصيبك من آلهتنا سوء، ولا نحب أن تعتريك، يقولون: يصيبك منها سوء. 18277- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء) ، يقولون: اختلَط عقلك فأصابك هذا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن عمرو، قال: قال أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد (وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا) مشيدة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن حبيب قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن شئت والذي في ابن كثير " صغيرًا كان أو كبيرًا "