الدر المنثور في التأويل بالمأثور

للنَّاس} قَالَ لَا يقضون مِنْهُ وطراً يأتونه ثمَّ يرجعُونَ إِلَى أَهْليهمْ ثمَّ يعودون إِلَيْهِ وَأخرج عبد النَّاس من حَولهمْ وهم آمنون أما قَوْله تَعَالَى: {وَاتَّخذُوا من مقَام إِبْرَاهِيم مُصَلَّى} أخرج عبد بن حميد عَن أبي إِسْحَق أَن أَصْحَاب عبد الله كَانُوا يقرؤون {وَاتَّخذُوا من مقَام إِبْرَاهِيم مُصَلَّى } قَالَ: أَمرهم أَن يتخذوا وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان قَالَ: سَمِعت سعيد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله {يحبونهم كحب الله} قَالَ: يحبونهم أوثانهم كحب الله وَالَّذين نعيم فِي الْحِلْية عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد قَالَ: كَانَ فِي خَاتم {أَن الْقُوَّة لله جَمِيعًا} وَأخرج عبد عَن السّديّ فِي قَوْله {إِذْ تَبرأ الَّذين اتبعُوا} قَالَ: هم الشَّيَاطِين تبرؤوا من الإِنس وَأخرج عبد قَوْله {وتقطعت بهم الْأَسْبَاب} قَالَ: الأوصال الَّتِي كَانَت بَينهم فِي الدُّنْيَا والمودة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الرّبيع {وتقطعت بهم الْأَسْبَاب} قَالَ: أَسبَاب الْمنَازل وَأخرج عبد بن حميد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سقاؤك حَتَّى تجب لَك الْجنَّة قَالَ: فَانْطَلق يكبر ثمَّ أَنه اسْتشْهد بعد وَأخرج ابْن سعد عَن طَارق بن عبد تعول أمك وأباك وأختك وأخاك ثمَّ أدناك فأدناك وَأخرج مُسلم عَن خَيْثَمَة قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عبد تتفكرون} فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة يَعْنِي فِي زَوَال الدُّنْيَا وفنائها واقبال الْآخِرَة وبقائها وَأخرج عبد لَعَلَّكُمْ تتفكرون} فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة قَالَ: لِتَعْلَمُوا فضل الْآخِرَة على الدُّنْيَا وَأخرج عبد أَن الدُّنْيَا دَار بلَاء ثمَّ دَار فنَاء وليعلمن أَن الْآخِرَة دَار جَزَاء ثمَّ دَار بَقَاء وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِي الدُّنْيَا لَو يقدر الْمُنَافِق من الْمُؤمن على مثل مَا يقدر عَلَيْهِ مِنْهُ لأباد خضراءه وَأخرج عبد مَسْعُود {وَإِذا خلوا عضوا عَلَيْكُم الأنامل} قَالَ: هَكَذَا وَوضع أَطْرَاف أَصَابِعه فِي فِيهِ وَأخرج عبد لكانوا على الْمُؤمنِينَ وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ {عضوا عَلَيْكُم الأنامل} قَالَ: الْأَصَابِع وَأخرج عبد العدوّ والرزق وَالْخَيْر يسؤهم ذَلِك {وَإِن تصبكم سَيِّئَة} يَعْنِي الْقَتْل والهزيمة والجهد وَأخرج عبد أهل الْإِسْلَام فرقة واختلافاً أَو أُصِيب طرف من أَطْرَاف الْمُسلمين سرهم ذَلِك وابتهجوا بِهِ وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن أبي سعيد عبد الله بن بشر قَالَ: أمرنَا عمر بن عبد الْعَزِيز بخصاء الْخَيل ونهانا عَنهُ عبد الْملك بن مَرْوَان وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر عَن عَطاء أَنه سُئِلَ عَن إخصاء وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن جُبَير {فليغيرن خلق الله} قَالَ: دين الله وَأخرج عبد {فليغيرن خلق الله} قَالَ: دين الله ثمَّ قَرَأَ {لَا تَبْدِيل لخلق الله ذَلِك الدّين الْقيم} وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابْن أبي شيبَة عَن عُرْوَة أَنه كَانَ يقْرَأ (وأرجلكم) يَقُول: رَجَعَ الْأَمر إِلَى الْغسْل وَأخرج عبد رَجَعَ قَوْله إِلَى غسل الْقَدَمَيْنِ فِي قَوْله {وأرجلكم إِلَى الْكَعْبَيْنِ} وَأخرج ابْن جرير عَن أبي عبد وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم} قَالَ: هُوَ الْمسْح وَأخرج عبد ماجة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: أَبى النَّاس إِلَّا الْغسْل وَلَا أجد فِي كتاب الله إِلَّا الْمسْح وَأخرج عبد جرير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الْوضُوء غسلتان ومسحتان وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عِكْرِمَة مثله وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان وضعفه ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال العباس بن عبد المطلب يا رسول الله أخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن قتادة في قوله : {فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا} قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد ينعم عليه بنعمة وأخرج عبد الرزاق والبيهقي في الشعب عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنعم الله على عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الله بن أحمد عن أبي الدرداء قال : اذكر الله عند كل حجيرة وشجيرة ومدرة واذكره في سرائك تذكر وأخرج عبد الله ابنه عن عبد الله بن عمرو قال : ما اجتمع ملأ يذكرون الله إلا ذكرهم الله في ملأ أعز منه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلى عبد الله بن عمر فأخبرته أنها اختلعت من زوجها في زمان عثمان بن عفان فبلغ ذلك عثمان فلم ينكره فقال عبد الله بن عمر : عدتها عدة المطلقة. وأخرج عبد الرزاق عن علي بن أبي طالب قال : عدة المختلعة مثل عدة المطلقة.