الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغنة ، وفي رواية : فأنفذت قريش جوار ابن الدغنة وأمنوا أبا بكر ، وقالوا لابن الدغنة مر أبا بكر فليعبد ربه في داره وليصل فيها ويقرأ ما شاء ولا يؤذينا بذلك ولا يستعلن به ، فإنا نخشى أن يفتن نساؤنا وأبناؤنا ، فقال ذلك ابن الدغنه لأبي بكر ، فلبث أبو بكر كذلك يعبد ربه في داره ولا يستعلن قالت عائشة فأتى ابن الدغنة إلى أبي بكر فقال له قد علمت الذي عاهدت لك عليه فإما أن تقتصر على ذلك وإمّا أن ترجع إلي ذمتي ، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني خفرت في رجل عقدت له ، فقال أبو بكر إني أردّ إليك جوارك
شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
وفي مثل قوله: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ} [الفتح: 29]: أبو بكر، {أَشِدَّاءُ عَلَى وأعجب من ذلك قوله بعضهم: {وَالتِّينِ} [التين: 1]: أبو بكر، {وَالزَّيْتُونَ} [التين: 1]: عمر، {وَطُورِ بكر وحده، وقوله: {لاَ يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ} [الحديد: 10] أريد بها أبو بكر وحده ونحو ذلك». بكر، والقانتين عمر، والمنفقين عثمان، والمستغفرين بالأسحار علي رضي الله عنهم أجمعين = فليس بصحيح ولا
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
أبو محمد محيي السنة الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء الشافعي (ت: 510 هـ) معالم التنزيل في تفسير القرآن إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر (ت: 885 هـ) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ط 1، (القاهرة ابن الأبار محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي (ت: 658 هـ) التكملة لكتاب الصلة، ت: عبد السلام الهراس، أبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان الكناني الشافعي (ت: 840 هـ أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأل، الدار (ت: 471 هـ) دَرْجُ الدُّرر في تَفِسيِر الآيِ
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
قال ابن عباس: لما نزلت هذه الآية، قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله، والله لا أكلمك إلا السرار أو وعن عمر رضي الله عنه: أنه كان يكلم النبي صلى الله عليه وسلم كأخي السرار، لا يسمعه حتى يستفهمه، وكان أبو بكر إذا قدم. قوله: (قال أبو بكر رضي الله عنه: ياو رسول الله، والله لا أكلمك إلا السرار أو أخا السرار): روينا عن البخاري بكر رضي الله عنه: أمر القعقاع بن معبد، وقال عمر رضي الله عنه: أمر الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
، ينبغي للحاكم إذا انتهى اليه حد ان يقيمه وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم . 14280 حدثنا أبو ، حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير في قول الله : وليعفوا قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لابي بكر ما عفا فقال أبو بكر : قد عفوت وصفحت ، لا امنعه معروفاً بعد اليوم . قوله تعالى : وليعفوا وليصفحوا 14281 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ، عن سعيد يا رسول الله ، قال : فاعف واصفح ، فقال أبو بكر : قد عفوت وصفحت ، لا امنعه معروفاً بعد اليوم .
مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
بِالأَسْحَارِ} [آل عمران: 17] أن الصابرين رسول الله، والصادقين أبو بكر، والقانتين عمر، والمنفقين عثمان ، والمستغفرين علي، وفي مثل قوله: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ} أبو بكر {أَشِدَّاء وأعجب من ذلك قول بعضهم {وَالتِّينِ} أبو بكر {وَالزَّيْتُونِ} عمر {وَطُورِ سِينِينَ} عثمان {وَهَذَا الْبَلَدِ بها علي وحده، وقول بعضهم: إن قوله: {وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ} [الزمر: 33] أريد بها أبو بها أبو بكر وحده ونحو ذلك.
النكت والعيون
صفحة رقم 297 بكر رضي الله عنه إلى مشركي قريش فأخبرهم بما أنزل عليهم وأن الروم ستغلب الفرس . قال قتادة : فاقتمر أبو بكر والمشركون على ذلك ، وذلك قبل تحريم القمار مدة اختلف الناس فيها على ثلاثة أقاويل وكان الذي تولى ذلك من المسلمين أبو بكر رضي الله عنه ، واختلف في الذي تولاه من المشركين مع أبي بكر على قولين : أحدهما : أنه أبو سفيان بن حرب ، قاله السدي . وحكىالنقاش أن أبا بكر لما أراد الهجرة مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عَلِق به أبي بن خلف وقال : اعطني
أسباب النزول
أخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الرحمن الغازى قال: أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيرى قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال: أخبرنا أبو بكر بن أبى شيبة قال: حدثنا أحمد بن عبيدة قال: حدثنا أبى، عن الاعمش، عن أخبرنا أبو بكر بن الحارث قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ الاصفهانى قال: أخبرنا عبد ان بن أحمد قال: أخبرنا أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد المنصوري قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: أخبرنا أبو بكر محمد ابن زياد النيسابوري قال: أخبرنا أبو بكر ر محمد بن الاشعث قال: أخبرنا محمد بن بكار قال: أخبرنا سعيد بن بشير أنه
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وقال الخلال في كتاب [ السنة ] : أخبرني زكريا بن الفرج الوراق، قال حدثنا أبو محمد فوران، قال جاءنى صالح ـ وأبو بكر المروزي عندي ـ فدعاني إلى أبي عبد الله، وقال : إنه قد بلغ أبي أن أبا طالب قد حكى عنه أنه فقال لأبي بكر : اذهب فجئني بأبي طالب، فجاء أبو طالب، وجعلت أسكن أبا عبد الله قبل مجيء أبي طالب، وأقول طالب فأخبر غير واحد بنهي أبي عبد الله، منهم أبو بكر بن زنجويه، والفضل بن زياد القطان، وحمدان بن علي بكر المروزي لعبد الوهاب، فصار عند عبد الوهاب شاهدان .
جامع البيان في القراءات السبع
والمر وقال الكسائي «1» عن أبي بكر: إنه لم يكسر حرفا من حروف الهجاء إلا طه [طه: 1]، وقال لنا محمد بن علي عن ابن مجاهد عن أصحابه عن خلف «2» عن يحيى عن أبي بكر الر مكسورة الراء، وقال لي الفارسي عن أبي طاهر عن أبي بكر عن ابن واصل عن كتاب خلف، قال: يكسر عاصم الر والمر يكسرها على الهجاء. وقال أبو الأزهر وأبو يعقوب «8»: الر والمر كما يخرج من الفم __________ (1) ورواية الكسائي عن أبي بكر عن بإمالة بين بين. (5) وفي (المبسوط) ص 198، نقل له الإمام أبو بكر بن مهران أيضا وجه التقليل.