تفسير القرآن العظيم
: كَانَتِ الْأَعْرَابُ إِذَا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم سألوه عن الساعة : متى الساعة؟ فينظر إلى أحدث إنسان منهم فيقول «إِنَّ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ حَتَّى قَامَتْ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الساعة يَحْيَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ قَالَ: يَا رَسُولَ الله متى الساعة
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ يردّه، وكفى به رادّا، وفي قراءة حذيفة: وقد انشق القمر، أى: اقتربت الساعة وعن حذيفة أنه خطب بالمدائن ثم قال: ألا إن الساعة قد اقتربت وإن القمر قد انشق على عهد نبيكم «3» . وعن أبى جعفر: مستقر، بكسر القاف والجرّ عطفا على الساعة، أى: اقتربت الساعة واقترب كل أمر مستقر يستقر ويتبين
روح البيان
الليل والنهار تقوم القيامة- روى- ان الحارث بن عمرو من اهل البادية اتى النبي عليه السلام فسأله عن الساعة خزانه مشيت حضرت آفريدگار است وكليد اطلاع بدان بدست اجتهاد هيچ آدمي نداده اند] وانما أخفى الله وقت الساعة ليكون الناس على حذر واهبة كما روى ان أعرابيا قال للنبى عليه السلام متى الساعة فقال عليه السلام (وما آفاق بخورشيد وشى وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ عطف على ما يقتضى الظرف من الفعل تقديره ان الله يثبت عنده علم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ يردّه ، وكفى به رادّا ، وفي قراءة حذيفة : وقد انشق القمر ، أى : اقتربت الساعة وعن حذيفة أنه خطب بالمدائن ثم قال : ألا إن الساعة قد اقتربت وإن القمر قد انشق على عهد نبيكم «3». وعن أبى جعفر : مستقر ، بكسر القاف والجرّ عطفا على الساعة ، أى : اقتربت الساعة واقترب كل أمر مستقر يستقر
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ يردّه ، وكفى به رادّا ، وفي قراءة حذيفة : وقد انشق القمر ، أى : اقتربت الساعة وعن حذيفة أنه خطب بالمدائن ثم قال : ألا إن الساعة قد اقتربت وإن القمر قد انشق على عهد نبيكم «3». وعن أبى جعفر : مستقر ، بكسر القاف والجرّ عطفا على الساعة ، أى : اقتربت الساعة واقترب كل أمر مستقر يستقر
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ومنها: الاستعارة (¬1) بالكناية في قوله: {أَيَّانَ مُرْساها} حيث شبه الساعة بسفينة في البحر، وطوى ذكر
القطع والائتناف
وقالوا آمنا به}، وعن نافع {وقد كفروا به من قبل} تم، وكذا هو على قول أهل التأويل، لأن المعنى عندهم الساعة