البرهان في علوم القرآن
فقال أخشى أن تبطل صلاتي التى تقدمت هذا الأمر وقد صليتها قال صديقه وأين هذا من هذا قال لأنى قلت في الصلاة إياك نعبد وإياك نستعين فإن استعنت بغيره كذبت والكذب في الصلاة يبطلها وكذلك الاستعاذة من الشيطان الرجيم
الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: المعنى: ولذكر الله العبد في الصلاة أفضل من الصلاة. قاله السدي.
تفسير الراغب الأصفهاني
وقد تقدم أن شريعة الله قبل نبينا عليه الصلاة والسلام كانت في حكم النشوء والتكميل، وبه عليه الصلاة والسلام
التفسير الميسر
وأدِّين -يا نساء النبي- الصلاة كاملة في أوقاتها، وأعطين الزكاة كما شرع الله، وأطعن الله ورسوله في أمرهما الله بهذا؛ ليزكيكنَّ، ويبعد عنكنَّ الأذى والسوء والشر يا أهل بيت النبي -ومنهم زوجاته وذريته عليه الصلاة
لمسات بيانية - السامرائي
تَكْفُرُونَ (35) الأنفال) والمكاء والتصدية : هما التصفيق والصفير وكلاهما مذكّر وجاء الفعل مع كلمة (الصلاة إذن الطواف والتصفيق والصفير كلّها مذكّر فجاء الفعل مع كلمة الصلاة المقصود بمعناها المذكر جاء مذكراً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقد روى أبو هريرة رضي الله تعالى عنه أنهم كانوا يتكلمون في الصلاة فنزلت ، وحاصلها النهي عن التكلم لا الإنصات في الخطبة فرض على تفصيل في المسألة ، وأخرج غير واحد عن مجاهد رضي الله تعالى عنه أن الآية في الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عاطفة (اليوم) معطوفة على لفظ الجلالة مجرور (الآخر) نعت لليوم مجرور (الواو) عاطفة (أقام) مثل آمن ، (الصلاة ) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (آتى الزكاة) مثل أقام الصلاة (الواو) ___________ (1) في الآية السابقة
البرهان في علوم القرآن
فقال أخشى أن تبطل صلاتي التى تقدمت هذا الأمر وقد صليتها قال صديقه وأين هذا من هذا قال لأنى قلت في الصلاة إياك نعبد وإياك نستعين فإن استعنت بغيره كذبت والكذب في الصلاة يبطلها وكذلك الاستعاذة من الشيطان الرجيم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
26 - { ومن الليل فاسجد له } أي صل المغرب والعشاء وقيل المراد الصلاة في بعضه من غير تعيين ومن للتبعيض على كل تقدير { وسبحه ليلا طويلا } أي نزهه عما لا يليق به فيكون المراد الذكر بالتسبيح سواء كان في الصلاة