معجم كلمات القرآن الكريم
* فَيُدْهِنُونَ:- القلم/9 * فَيُرْسِلَ:- الإسراء/69 * فَيُسْحِتَكُم:- طه/61 * فَيُصِيبُ:- الرعد/13 النور فَيُنَبِّئُكُم:- المائدة/48 /105 الأنعام/164 التوبة/94 /105 الزمر/7 الجمعة/8 * فَيُنَبِّئُهُم:- الأنعام/108 النور 12 * فُرَادَى:- الأنعام/94 * فُرُشٍ:- الرحمن/54 * فُرُطًا:- الكهف/28 * فُرُوجٍ:- ق/6 * فُرُوجَهُم:- النور /30 الأحزاب/35 * فُرُوجَهُنَّ:- النور/31 * فُرِجَت:- المرسلات/9 * فُرْقَانًا:- الأنفال/29 * فُزِّعَ:-
معجم كلمات القرآن الكريم
139 /175 المائدة/23 /57 /112 الأنعام/118 الأعراف/72 /85 الأنفال/1 التوبة/13 /14 /62 يونس/99 هود/86 النور آل عمران/96 مريم/31 المؤمنون/29 ق/9 * مُبَارَكٌ:- الأنعام/92 /155 الأنبياء/50 ص/29 * مُبَارَكَةً:- النور /61 * مُبَارَكَةٍ:- /35 الدخان/3 * مُبَدِّلَ:- الأنعام/34 /115 الكهف/27 * مُبَرَّءُونَ:- النور/26 * مُبَشِّرًا * مُبَشِّرِينَ:- البقرة/213 النساء/165 الأنعام/48 الكهف/56 * مُبَوَّأَ:- يونس/93 * مُبَيِّنَاتٍ:- النور
تفسير الشعراوي
فهذا كله فرع ما يوجد فيك، بعد ما تؤمن أن الله الذي أوجدك هو الذي أوجد لك كل شيء، فإذا ما نظرت إلى النور وجدتَ النور أمراً حسياً ترى به الأشياء. من المرئي إلى العين فتراه، وليس العكس، واستدل على ذلك بأن الشيء إنْ كان في الظلام لا نراه، ونحن في النور لكن، ما نَفْع هذا النور الحسيّ للإنسان الخليفة في الأرض؟ أنت حين ترى الأشياء تتعامل معها تعاملاً يعطيك
إعراب القرآن وبيانه
المتكلم بين أمر وما يناسبه مع إلغاء ذكر التضادّ لتخرج المطابقة وهي هنا في ذكر الضوء والنور والسرّ في ذكر النور الضوء فيه دلالة على الزيادة فلو قال بضوئهم لأوهم الذهاب بالزيادة وبقاء ما يسمى نورا والغرض هو إزالة النور أذهبه أزاله وجعله ذاهبا ومعنى ذهب به استصحبه ومضى به معه والغرض إفادة أنه لم يبق مطمع في عودة ذلك النور إليهم بالكلية إذ لو قيل: أذهب الله نورهم ربما كان يتوهم أنه إنما أذهب عنهم النور وبقي هو معهم فربما
التفسير المنير
بورك من في مكان النار، ومن حول مكانها، أي تبارك من في النور، والمكان: هو البقعة المباركة المذكورة في وقيل: من في النور هو الله سبحانه، ومن حولها: الملائكة، والأولى ما ذكرناه. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، حجابه النور ، لو كشفها «1» لأحرقت سبحات (أنوار) وجهه كل شيء __________ (1) لعل تأنيث الضمير بتأويل النور بالأنوار
النكت في القرآن الكريم
كذا وكذا، فأضاف النور إلى نفسه، كما يقال بيت الله، وناقة الله، للتعظيم لهما. ويروى عن ابن عباس أيضاً: أن النور هاهنا (الطاعة) أي: مثل طاعة الله في قلب المؤمن. واختلف في قوله: {لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ} [النور: 35] : فقال ابن عباس: لا شرقية تشرق عليها وقوله تعالى: {نُورٌ عَلَى نُورٍ} [النور: 35] ، أي: نور هدى التوحيد على نور الهدى بالقرآن، وقيل: نور على
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ومطابقتها لهذه المعاني الشريفة فقد ذكر سبحانه وتعالى نوره في السموات والأرض، ونوره في قلب عباده المؤمنين: النور وكما أنه إذا فقد أحدهما من مكان أو موضع لم يعش فيه آدمي ولا غيره، لأن الحيوان إنما يكون حيث يكون النور يعيش فيها حيوان ولا يكون البتة، فكذلك أمة فقد فيها نور الوحي والايمان ميتة ولا بد، وقلب فقد منه هذا النور ومنه اشتق له اسم النور، الذي هو أحد الأسماء الحسنى.
التفسير القرآني للقرآن
ربانيين، بما فيهم من النور الرباني، الذي أمدهم الله به: «وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ» (40: النور) . أي هذا النور، الذي صوّرته المشكاة، والمصباح، هو مثل، وليس حقيقة، لأن نور الله سبحانه وتعالى لا يمكن وصفه الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ» - متعلّق الجار والمجرور «فِي بُيُوتٍ» هو فعل محذوف، تقديره: إذا أردتم التماس هذا النور
التفسير القرآني للقرآن
ومن هذه الصورة نرى الظلام مستكنّا في أحشاء النور: «يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ» ثم نرى النور مطويّا فمن أحشاء النور يخرج الظلام، ومن أحشاء الظلام يولد النور..
تفسير يحيى بن سلام
قَالَ: {وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [النور: 32] وَاسِعٌ لِخَلْقِهِ عَلِيمٌ بِهِمْ. قَوْلُهُ: {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النور يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} [النور وَقَوْلُهُ: {إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} [النور: 33] قَالَ السُّدِّيُّ: مَالا.