تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
صفحة رقم 2084 """" 11216 حدثنا أبي ثنا مقاتل بن محمد بن وكيع عن شعبة عن علي بن زيد عن يوسف المكي عن ابن قرا ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود 11217 ذكره أبو زرعة ثنا محمد بن يحيي بن اسماعيل المصري ثنا ابن 104 ) وما نؤخره إلا . . . . . 11218 حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثنى معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن كتب إلى اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول في قوله : ذلك يوم مجموع له الناس قال مالك بلى علي شئ قد فرغ منه وجرت به الاقلام ياعمر ولكن كل ميسر 11222 حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا أبو خالد عن ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: فذكر لي أنهم كانوا يرونه في كل منزل في صورة سراقة بن مالك بن جعشم لا ينكرونه. أسلمهم شر مُسْلَم، (4) وتبرأ منهم عند ذلك. 16188- حدثني القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن والذي في المخطوطة مطابق لما في سيرة ابن هشام " . وقوله : " مثل " ، أي : انتصب ونهض . (2) الأثر : 16186 - سيرة ابن هشام 2 : 318 ، 319 ، وأخر صدر الخبر وهذا الخبر لم يروه ابن هشام في سياق تفسير هذه الآيات في سيرته 2 : 329 ، تابعًا للأثر السالف رقم : 16173
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكان عبد الرحمن بن زيد يقول في ذلك خلاف هذه الأقوال كلها:- 20250- حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله:(ومن هو مستخف بالليل وساربٌ بالنهار) قال: أتى عامر بن الطفيل، وأربد بن ربيعة إلى فقال الآخر: إن شئت فتشاورا، __________ (1) " أربد بن ربيعة" ، هكذا جاء هنا عن ابن زيد ، وكذلك جاء عن محمد بن علي القرشي فيما رواه عنه ابن سعد في طبقاته 1 / 2 / 51 . بن جعفر بن كلاب" ، فكأن ابن زيد ومحمد بن علي القرشي إنما قالا :" أربد بن ربيعة" ، من قبل أخوته للبيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن مجاهد في الآية قال : لم تكونوا شيئا حتى خلقكم ثم يميتكم موتة الحق ثم يحييكم وقوله ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين مثلها وأخرج ابن جرير عن أبي العالية في الآية يقول : لم يكونوا شيئا استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات يقول : خلق سبع سموات بعضهن فوق بعض وسبع أرضين بعضهن تحت بعض وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله قوله تعالى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والطحاوي وابن حبان والدارقطني في الأفراد والبيهقي في سننه عن أنس بن مالك قال : قال عمر بن الخطاب : وافقت أربعا حتى إذا فرغ عمد إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين ثم قرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " وأخرج ابن إبراهيم الذي قال الله واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ؟ قال : نعم " وأخرج الطبراني والخطيب في تاريخه عن ابن عن أنس " أن عمر قال : يا رسول الله لوصلينا خلف المقام ؟ فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " وأخرج ابن إليه الناس ففعل ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الناس واستريحوا فقد أعييتم إذ استراح الناس فيأكلون ويشربون ويستريحون والناس في عناء وظمأ " وأخرج ابن فيقول " طالما صاموا وأفطرتم وقاموا ونمتم " وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي مالك الأشعري قال : قال الله لمن ألان الكلام وأطعم الطعام وتابع الصيام وصلى بالليل والناس نيام " وأخرج البيهقي عن نافع قال ابن عمر : كان يقال : إن لكل مؤمن دعوة مستجابة عند إفطاره إما أن تعجل له في دنياه أو تدخر له في آخرته فكان ابن بن رباح قال : خرجنا إلى معاوية فمررنا براهب فقال : توضع الموائد فأول من يأكل منها الصائمون وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك والشافعي وعبد بن حميد والبخاري وابن جرير والبيهقي عن ابن عمر قال أيما رجل آلى من امرأته فإن حتى يطلق أو يفيء ولا يقع عليه الطلاق إذا مضت الأربعة أشهر حتى يوقف وأخرج البخاري وعبد بن حميد عن ابن سليمان بن يسار قال أدركت بضعة عشر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم كلهم يقول يوقف المولي وأخرج ابن وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس قال عزيمة الطلاق إنقضاء أربعة أشهر وأخرج عبد بن حميد عن أيوب قال قلت لابن جبير أكان ابن عباس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إنهما من كنز الرحمن تحت العرش وإذا قرأ من يعمل سوءا يجز به النساء الآية 123 استرجع واستكان " وأخرج ابن الضريس ومحمد بن نصر والهروي في فضائله عن ابن عباس قال : ما خلق الله من سماء ولا أرض ولا سهل ولا جبل أعظم من سورة البقرة وأعظم آية فيها آية الكرسي وأخرج ابن أبي شيبة وأبو يعلى وابن المنذر وابن عساكر عن عبد الرحمن بن عوف أنه كان إذا دخل منزله قرأ في زواياه آية الكرسي وأخرج ابن الأنباري في المصاحف والبيهقي راهويه في مسنده عن عوف بن مالك قال : جلس أبو ذر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " يا رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد في الزهد عن خالد بن ثابت الربعي قال : وجدت فاتحة زبور داود إن رأس الحكمة خشية الرب وأخرج ابن أبي حاتم عن مطر الوراق قال : بلغنا أن الحكمة خشية الله والعلم بالله وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير قال : الخشية حكمة من خشي الله فقد أصاب أفضل الحكمة وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن أنس قال : قال زيد في أمر دنياه عالما بأمر دينه بصيرا به يؤتيه الله إياه ويحرمه هذا فالحكمة الفقه في دين الله وأخرج ابن من اثنين وسبعين جزءا من النبوة وهو الحكمة التي قال الله ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن ماجه عن عائشة قالت : نزلت هذه الآية والصلح خير في رجل كانت تحته امرأة قد طالت صحبتها وولدت منه أولادا فأراد أن يستبدل بها فراضته على أن يقيم عندها ولا يقيم لها وأخرج مالك وعبد الرزاق وعبد بن خافت من بعلها نشوزا إو إعراضا الآية وأخرج الشافعي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة والبيهقي عن سعيد ابن واقسم لي ما بدا لك فاصطلحا على صلح فجرت السنة بذلك ونزل القرآن وإن امرأة خافت من بعلها الآية وأخرج ابن يكون عندها ليلة وعند الأخرى ليالي ولا يفارقها فما طابت به نفسه فلا بأس به فإن رجعت سوى بينهما وأخرج ابن