الروايات التفسيرية في فتح الباري

رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصدقة - يعني في غزوة تبوك - فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف فقال أبي طلحة عن ابن عباس قال: جاء عبد الرحمن بن عوف بأربعين أوقية من ذهب بمعناه4. __________ 1 فتح الباري : حدثنا عامر بن يساف اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير اليمامي - فذكر نحوه مطولا. وأما حديث عكرمة فأخرجه ابن أبي حاتم رقم10500 حدثنا أبو عبد الله محمد ابن حماد الطهراني، أنبأ حفص بن عمر ، ثنا الحكم بن عبان، به نحوه. 2 العوفي اسمه عطية ضعيف تقدم. 3 فتح الباري 8/332.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن عبد الله بن جعفر قال : كفارة القتل ، القتل . وأخرج عبد بن حميد والنحاس عن سعد بن عبيدة أن ابن عباس كان يقول : لمن قتل مؤمناً توبة . أن رجلاً سأل عبد الله بن عمر كيف ترى في رجل قتل رجلاً عمداً؟ قال : أنت قتلته؟ قال : نعم . وأخرج عبد بن حميد عن زيد بن أسلم قال : ليس للقاتل توبة إلا أن يقاد منه ، أو يعفى عنه ، أو تؤخذ منه الدية وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال : لأن أتوب من الشرك أحب إليَّ من أن أتوب من قتل المؤمن .

معالم التنزيل

. - حجاج هو ابن محمد، ابن جريج، هو عبد الملك بن عبد العزيز، عطاء هو ابن أبي رباح. - وهو في «شرح السنة » 2351 بهذا الإسناد. - وهو في «صحيح البخاري» 5267 عن الحسن بن محمد بهذا الإسناد. - وأخرجه البخاري 6691 - ورد من وجوه متعددة بألفاظ متقاربة، وهو صحيح بشواهده. - أخرجه الواحدي 831 من طريق عبد الله بن شبيب قال عَبْدِ الله عن علي بن عباس عن ابن عباس عن عمر قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم بأم فذكره بنحوه. - وفي إسناده عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف. - وأخرجه الطبري 3497 من طريق مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

5072- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني الليث قال، حدثني عقيل، عن ابن شهاب في قول الله روى عن أبي أيوب، وعبد الله بن عمر، وروى عن زينب بنت أم سلمة. وهو والد"أفلح بن حميد". ووقع في التهذيب أيضًا في ترجمة"حميد" أنه يروي عن"عبد الله بن عمرو" -وهو خطأ، صوابه - كما قلنا-"عبد الله بن عمر". ورواه مالك في الموطأ، ص: 596 - 598، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أم سلمة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

5072- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني الليث قال، حدثني عقيل، عن ابن شهاب في قول الله روى عن أبي أيوب ، وعبد الله بن عمر ، وروى عن زينب بنت أم سلمة . وهو والد"أفلح بن حميد" . ووقع في التهذيب أيضًا في ترجمة"حميد" أنه يروي عن"عبد الله بن عمرو" -وهو خطأ ، صوابه - كما قلنا-"عبد الله بن عمر" . ورواه مالك في الموطأ ، ص : 596 - 598 ، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، عن حميد بن نافع ، عن زينب بنت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن والضحاك Bه { وإذا البحار سجرت } قال : غار ماؤها فذهب . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن شمر بن عطية Bه في قوله : { وإذا البحار سجرت } قال : تسجر كما يسجر التنور وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وسعيد بن منصور والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في البعث وأبو نعيم في الحلية عن النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب وأخرج ابن مردويه عن النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب Bه في قوله : { وإذا النفوس زوّجت } قال : هو الرجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلا تتهوكوا ولا يغرنكم المتهوكون قال عمر رضي الله عنه : فقمت فقلت : رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبك وأخرج عبد الرزاق في المصنف ، وَابن الضريس عن إبراهيم النخعي رضي الله عنه قال : كان بالكوفة رجل يطلب كتب دانيال وذلك الضرب فجاء فيه كتاب من عمر بن الخطاب أن يدفع إليه فلما قدم على عمر رضي الله عنه علاه بالدرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن نجدة بن نفيع قال : سألت ابن عباس عن قوله {والسارق والسارقة} الآية ، قال : ماكان وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر وأبو الشيخ عن إبراهيم النخعي ، انه قال : في قراءتنا وربما قال : في قراءة عبد الله والسارقون والسارقات فاقطعوا أيمانهم. وأخرج عَبد بن حُمَيد وأبو الشيخ عن قتادة في قوله {جزاء بما كسبا نكالا من الله} قال : لاترثوا لهم فيه فانه أمر الله الذي أمر به قال : وذكر لنا ان عمر بن الخطاب كان يقول : اشتدوا على الفساق واجعلوهم يدا يدا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور ، وَابن أبي شيبة وهناد ، وَابن منيع ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه ، وَابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن النعمان بن بشير أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سئل عن التوبة النصوح قال : أن يتوب الرجل من العمل السيء ثم لا يعود وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان بسند ضعيف عن أبي بن كعب قال : سألت النَّبِيّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص593 )# أخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وهناد وابن منيع وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن النعمان بن بشير أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سئل عن التوبة النصوح قال : أن يتوب الرجل من العمل السيء ثم لا يعود إليه من الذنب لا تعود إليه أبدا # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان بسند ضعيف عن أبي بن