تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

التي . . . . . 18584 عن ابن عباس رضي الله ، عنهما في قوله : انهار من ماء غير اسن قال : غير متغير . 18585 عن عكرمة رضي الله عنه قال : كانوا يدخلون على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فاذا خرجوا من ، عنده ماذا قال انفا ؟ فيقول : كذا وكذا ، وكان ابن عباس رضي الله عنهما من الذين اوتوا العلم . في قوله : فقد جاء اشراطها قال : محمد ( صلى الله عليه وسلم ) من اشراطها . في قوله : واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " اني لاستغفر الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون (الواقعة الآية 8 - 10) فأنا من السابقين وأنا خير من السابقين من الذنوب. ويطهركم تطهيرا} قال : هم أهل بيت طهرهم الله من السوء واختصم برحمته قال : وحدث الضحاك بن مزاحم رضي الله عنه ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول نحن أهل بيت طهرهم الله من شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : لما دخل علي رضي الله عنه بفاطمة رضي الله عنها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ! قال : هم أهل بيت طهرهم الله من السوء واختصم برحمته قال : وحدث الضحاك بن مزاحم رضي الله عنه # أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول نحن أهل بيت طهرهم الله من شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وبيت الرحمة ومعدن العلم # وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : لما دخل علي رضي الله عنه ورحمة الله وبركاته الصلاة رحمكم الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ألوان مَا خلق الله من الدَّوَابّ وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عَليّ عَسَاكِر عَن عبد الله بن زِيَادَة الْبكْرِيّ قَالَ: دخلت على ابْني بشر المازنيين صَاحِبي رَسُول الله فَهَل سمعتما من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي ذَلِك شَيْئا فَقَالَا: لَا قَالَ عبد الله: فنادتني امْرَأَة من الدَّاخِل فَقَالَت: يَا هَذَا إِن الله يَقُول فِي كِتَابه {وَمَا من دَابَّة فِي الأَرْض } فَقَالَا: هَذِه أُخْتنَا وَهِي أكبر منا وَقد أدْركْت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الوجع ، كلمن : الكاف الله الكافي لام : الله القائم ميم الله المالك نون الله البحر سعفص : سين السلام صاد الله الصادق عين الله العالم فاء الله ذكر كلمة صاد الله الصمد ، قرشت قاف الجبل المحيط بالدنيا الذي أخضرت منه السماء راء رياء الناس بها سين ستر الله تاء تمت أبدا ، قال ابن عدي هذا الحديث باطل بهذا الإسناد لا فيه وفي أمه من قول الزور فكان عيسى يشرب اللبن من أمه فلما فطم أكل الطعام وشرب الشراب حتى بلغ سبع سنين باء بهاء الله جيم بهجة الله وجماله ، فعجب المعلم من ذلك فكان أول من فسر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله} قال : من الطعام. جنة لعله يشفيك فجاءه الرسول وأبو بكر عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : إن الله حرمهما وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله {أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله} قال : يستسقونهم وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد والبيهقي في شعب الإيمان عن عقيل بن شهر الرياحي قال : شرب عبد الله من الماء أو مما رزقكم الله}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخذ ما وعد الله فقد نجز ولا أدري الأخرى {قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أسر رسول الله صلى الله مائة أوقية وعلى عقيل ثمانين أوقية فقال العباس رضي الله عنه : لقد تركتني فقير قريش ما بقيت فأنزل الله فأتاني الله خيرا منها. بالعشرين أوقية التي أخذت مني يوم بدر فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني الله بالعشرين أوقية عشرين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيه إبلهم وغنمهم فاستاقها فجاء بها إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله : إني اغتلتهم بعد ما أطلق الله وثاقي فحلا هي أم حرام قال : بل هي حلال إذا شئنا خمسنا فأنزل الله {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء} من الشدة والرخاء {قدرا} يعني أجلا ، وقال ابن عباس رضي الله عنهما : من قرأ هذه الآية عن سلطان يخاف غشمه وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : جاء عوف بن مالك الأشجعي فقال يا رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص552 )# الوجع # كلمن : الكاف الله الكافي لام : الله القائم ميم الله المالك نون الله البحر سعفص : سين السلام صاد الله الصادق عين الله العالم فاء الله ذكر كلمة صاد الله الصمد # قرشت قاف الجبل المحيط بالدنيا الذي أخضرت منه السماء راء رياء الناس بها سين ستر الله تاء تمت أبدا # قال ابن عدي هذا الحديث بعد ذلك بالحكمة والبيان فأكثر إليهود فيه وفي أمه من قول الزور فكان عيسى يشرب اللبن من أمه فلما فطم أكل باء بهاء الله جيم بهجة الله وجماله # فعجب المعلم من ذلك فكان أول من فسر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القصاص # # # فأنزل الله ! فجعل النبي صلى الله عليه وسلم بينهما القصاص # فنزلت ( ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه ) ( طه الآية 114 ) فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن ! إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أردنا أمرا وأراد الله غيره # وأخرج ابن مردويه عن علي قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل من الأنصار بامرأة