جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِلا أَحْصَاهَا ) [سورة الكهف: 49]. كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا ) [سورة ثم يظهر له حسناته فيقول:( هَاؤُمُ اقْرَأُوا كِتَابِيَهْ ) [سورة الحاقة: 19] أو كما قال = وأما الكافر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلا أَنْ يَخَافَا أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ) [سورة اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ) [سورة :( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يونس بن عبيد، عن الحسن: أنه كان يقول:"من يعمل سوءًا يجز به"، و( وَهَلْ نُجَازِي إِلا الْكَفُورَ ) ، [سورة :( لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ) ، [سورة هَوَانه، فأما من أراد كرامته، فإنه من أهل الجنة:( وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ) ، [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: فنظر إليه مرتين فقال:"المستقر"، الرحم، قال: ثم قرأ: { وَنُقِرُّ فِي الأرْحَامِ مَا نَشَاءُ } [سورة الحج: 5] ، وقرأ: { وَلَكُمْ فِي الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ } ، [سورة البقرة :36] ، [سورة الأعراف:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ )، والأمة: الدين( وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ )، [سورة قالوا بلى)، وذلك حين يقول:( وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا )، [سورة عمران: 83] وذلك حين يقول:( فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ )، [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذلك مثل قوله في "سورة آل عمران":( وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإبْكَارِ )، [سورة آل عمران: 41] . اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ )، الآية [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أشهر، فهو الذي أمر أن يتم له عهده، وقال:( فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ )، [سورة أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )، [سورة ذكره:( فَإِذَا انْسَلَخَ الأشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ )، [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد بينا اختلاف المختلفين في تأويل قوله:(أنى تؤفكون) ، والصواب من القول في ذلك عندنا ، بشواهده في "سورة تفسير " الأفك " فيما سلف 10 : 486 / 11 : 554 / 14 : 208 . (2) انظر ما سلف 11 : 554 ، وقوله أنه ذكر في سورة الأنعام ، وهم من أبي جعفر ، فإنه لم يفصل بيان معنى " الأفك " ، إلا في سورة المائدة ( 10 : 485 ، 468
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقوله:( مَا لَمْ يُنزلْ بِهِ سُلْطَانًا ) [سورة آل عمران : 151 / سورة الأعراف : 7 / سورة الحج : 71 ]
الروايات التفسيرية في فتح الباري
حاتم رقم14348 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن واصل بن السائب، حدثني أبو سورة ابن أبي شيبة في مصنفه 8/419 وابن ماجه رقم3707 - في الأدب، باب الاستئذان - وابن أبي حاتم في تفسيره سورة قال البوصيري في مصباح الزجاجة رقم1292 "في إسناده أبو سورة، قال فيه البخاري: منكر الحديث ويروي عن أبي