الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بغير علامة. { نور على نور } أي متضاعف تعاون عليه المشكاة والزجاجة والمصباح والزيت ، فلم يبق مما يقوى النور ويزيده إشراقاً شيء لأن المصباح إذا كان في مكان ضيق كان أجمع لنوره بخلاف المكان المتسع ، فإنه ينشر النور ، والقنديل أعون شيء على زيادة النور وكذلك الزيت وصفاؤه ، وهنا تم المثال. ومن فسر { النور } في { مثل نوره } بالنبوة قدر يهدي الله إلى نبوته.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ليس في المشبه به أجزاء ينتزع منها الشبه ليبنى عليه أنه مركب أو مفرق ، وذكر أنه إذا كان المراد تشبيه النور الهدى الذي دلت عليه الآيات المبينات فهو من التشبيه المركب العقلي وقد شبه فيه الهيئة المنتزعة بأخرى فإن النور والتفصيل أنه شبه صدره عليه الصلاة والسلام بالمشكاة لأنه كالكوة ذو وجهين فمن وجد يقتبس النور من القلب المستنير ومن آخر يفيض ذلك النور المقتبس على الخلق وذلك لاستعداده بانشراحه مرتين مرة في صباه وأخرى عند
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظمآن مَآءً حتى إِذَا جَآءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً } [ النور : 39 ] . { أَعْمَالُهُمْ } [ النور : 39 ] أي : التي يظنونها خيراً ، وينتظرون ثوابها ، والسراب : ما يظهر وأسند الفعل { يَحْسَبُهُ } [ النور : 39 ] إلى الظمآن ؛ لأنه حاجة للماء ، وربما لو لم يكُنْ ضمآناً لما يجد شيئاً ، وليت الأمر ينتهي عند خيبة المسعى إنما { وَوَجَدَ الله عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ } [ النور
النكت في القرآن الكريم
كذا وكذا ، فأضاف النور إلى نفسه ، كما يقال بيت الله ، وناقة الله ، للتعظيم لهما. ويروى عن ابن عباس أيضاً : أن النور هاهنا (الطاعة) أي : مثل طاعة الله في قلب المؤمن. واختلف في قوله : { لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ } [النور : 35] : فقال ابن عباس : لا شرقية تشرق وقوله تعالى : { نُورٌ عَلَى نُورٍ } [النور : 35] ، أي : نور هدى التوحيد على نور الهدى بالقرآن ، وقيل
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
14156 - بِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَالَّذِينَ} [النور: 4] يَعْنِي: «الَّذِينَ
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
14291 - بِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§الْمُؤْمِنَاتِ} [النور: 23] يَعْنِي
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
14404 - بِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§وَلْيَضْرِبْنَ} [النور: 31] يَعْنِي:
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} [النور: 41] تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ {عَلِيمٌ} [البقرة:
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} [النور
الأساس في التفسير
وقد بدأ ابن كثير الكلام عن سورة الكهف بهذا الفصل: «ذكر ما ورد في فضلها» «والعشر الآيات من أولها وآخرها عن أبي الدرداء عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال». عن ثوبان عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: «من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف فإنه عصمة له عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: «من قرأ أول سورة الكهف عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت