الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَوْله تَعَالَى: وقاتلوا فِي سَبِيل الله الَّذين يقاتلونكم وَلَا تَعْتَدوا إِن الله لَا يحب الْمُعْتَدِينَ آدم بن أبي اياس فِي تَفْسِيره وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي الْعَالِيَة فِي قَوْله {وقاتلوا فِي سَبِيل الله ابْن أبي شيبَة وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم عَن ابْن عمر قَالَ وجدت امْرَأَة مقتولة فِي بعض مغازي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَنهى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قتل النِّسَاء وَالصبيان وَأخرج صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَيَقُول انْطَلقُوا بِسم الله وَفِي سَبِيل الله تقاتلون أَعدَاء الله لَا تقتلُوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْفَاكِهَانِيّ عَن سعيد بن أبي هِلَال رَضِي الله عَنهُ قَالَ بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عينا لَهُ إِلَى مَكَّة فاقام بهَا ليَالِي يشرب من مَاء زَمْزَم فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا كَانَ عيشك فَأخْبرهُ أَنه كَانَ يَأْتِي زَمْزَم فيشرب من مَائِهَا فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّهَا شِفَاء من سقم وَطَعَام من طعم وَأخرج أَبُو نعيم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يتحف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا، ثم أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال، قال: والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت لأمي : أجيبي عني رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فيَّ بأمر يُتلى، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام رؤيا يبرّئني الله بها، قالت: والله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه، ولا خرج من البيت أحد حتى أنزل الله على نبيه، فأخذه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا، ثم أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال، قال: والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت لأمي : أجيبي عني رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فيَّ بأمر يُتلى، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام رؤيا يبرّئني الله بها، قالت: والله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه، ولا خرج من البيت أحد حتى أنزل الله على نبيه، فأخذه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثلثمائة أو يزيدون علينا أبو عبيدة بن الجراح ليس معنا من الحمولة إلا ما نركب فزودنا رسول الله صلى الله عليه وسلم جرابين من تمر فقال بعضنا لبعض : قد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أين تريدون وقد علمتم ما معكم من الزاد فلو رجعتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألتموه أن يزودكم فرجعنا إليه فقال : إني قد إلى بعضنا فدعاه فقال : أبشروا فإن الله قد أوحى إلي {فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا} وإن يغلب عسر فأنزل الله {فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا} ولفظ الطبراني : وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {فإن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : أنزلت {إذا زلزلت الأرض زلزالها} وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قاعد فبكى فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يبكيك يا أبا بكر قال : تبكيني هذه السورة ، فقال : لولا أنكم تخطئون وتذنبون فيغفر لكم لخلق الله أمة يخطئون ويذنبون فيغفر لهم. وأخرج ابن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وأخرج ابن مردويه عن أبي إدريس الخولاني رضي الله عنه قال : كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلى قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه فإن صلى الله عليه وسلم نعوده فلما دخلنا عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيفت تجدك قال : لا يدخل صلى الله عليه وسلم : بئس ما قلت ألا سألت الله أن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ويقيك عذاب النار فأمره النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ودعا له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقام كأنهما نشط من عقال بسم الله الرحمن الرحيم 102

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في الحلية والبيهقي في "سُنَنِه" عن عامر بن ربيعة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة سوداء لقد صلينا ليلتنا هذه لغير القبلة فأنزل الله {ولله المشرق والمغرب} الآية ، فقال مضت صلاتكم. وأخرج الدارقطني ، وَابن مردويه والبيهقي ، عَن جَابر بن عبد الله قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم فسكت فأنزل الله {ولله المشرق والمغرب} الآية. صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فأنزل الله {فأينما تولوا فثم وجه الله}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سريه فأصابتهم ضبابه فلم يهتدوا القبله فصلوا لغير القبله ثم استبان لهم بعدما طلعت الشمس أنهم صلوا لغير القبله فلما جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثوه فأنزل الله {ولله المشرق والمغرب} الآية. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس {فأينما تولوا فثم وجه الله} قال : قبلة الله أينما توجهت شرقا أو غربا. الله فأينما كنتم في شرق أو غرب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اكتب لي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اكتبوا لأبي شاه ، فقال العباس : يا رسول الله إلا الاذخر فإنه لقبورنا وبيوتا : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إلا الاذخر. وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة حرم حرمها الله لا يحل بيع رباعها وأخرج الأزرقي في تاريخ مكة عن الزهري في قوله {رب اجعل هذا البلد آمنا} قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الناس لم يحرموا مكة ولكن الله حرمها فهي حرام إلى يوم القيامة وإن من أعتى الناس على الله رجل