جامع البيان في تأويل آي القرآن

سفيان= ح، وحدثنا ابن وكيع قال، حدثنا زيد بن الحباب، عن سفيان= عن منصور، عن أبي وائل:"وابتغوا إليه الوسيلة تقربوا إليه بطاعته والعملِ بما يرضيه. 11902 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن قوله:"وابتغوا إليه الوسيلة"، قال: القربة. 11904 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير قوله:"وابتغوا إليه الوسيلة"، قال: القربة. 11905 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"وابتغوا إليه الوسيلة"، قال: المحبّة، تحبّبوا إلى الله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقول: ما كتب لهم من العذاب. 14558- حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن كثير بن زياد، عن الحسن في قوله:(أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب)، قال: من العذاب. 14559- حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن أبي سهل، عن الحسن، قال: من العذاب. 14560- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا آخرون: معنى ذلك: أولئك ينالهم نصيبهم مما سبق لهم من الشقاء والسعادة. * ذكر من قال ذلك: 14561- حدثنا ابن نصيبهم من الكتاب)، كشقي وسعيد. (1) 14563- حدثنا واصل بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن فضيل، عن الحسن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول ، يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله} وفيه يقول : علم الله أكثر من ذلك {وما أوتيتم من العلم} فهو كثير وأخرج ابن جرير عن عكرمة رضي الله عنه قال : سأل أهل الكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الروح ، فأنزل وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه قال : قال حي بن أخطب : يا محمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وتأتيهم طرف الهدايا من الله لمواقيت الصلوات التي كانوا يصلون فيها في الدنيا وتسلم عليهم الملائكة # وأخرج ابن المنذر عن يحيى بن أبي كثير قال : كانت العرب في زمانها إنما لها أكلة واحدة فمن أصاب اثنتين سمي فلانا # وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال : كانوا يعدون النعيم أن يتغدى الرجل ثم يتعشى # قال الله لأهل الجنة # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من غداة من غدوات الجنة كل الجنة بالنون مخففة # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شودب في قوله : ! < تلك الجنة التي نورث

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2341- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن والمروة من شَعائر الله فمن حَج البيت أو اعتمر فلا جُناح عليه أن يطوَّف بهما" قال، زعم أبو مالك، عن ابن وفي إسناد ابن أبي داود فائدة جديدة: أن هناك راويًا لتفسير السدي، غير"عمرو بن طلحة القناد" راويه عن أسباط ومن عجب أن يذكره ابن أبي حاتم، في ترجمة"الحسين بن علي بن مهران" 1/2/56 - شيخًا له، ثم لا يترجم له في ولنا على الحاكم والذهبي في هذا استدراك، هو: أن أبا مَالك -التابعي راويه عن ابن عباس - وهو"غزوان الغفاري

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2341- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن والمروة من شَعائر الله فمن حَج البيت أو اعتمر فلا جُناح عليه أن يطوَّف بهما" قال، زعم أبو مالك، عن ابن الله:"فلا جُناح عليه أن يطوَّف بهما". (1) __________ (1) الحديث : 2342- هذا الإسناد ، هو من أسانيد تفسير وفي إسناد ابن أبي داود فائدة جديدة : أن هناك راويًا لتفسير السدي ، غير"عمرو بن طلحة القناد" راويه عن ومن عجب أن يذكره ابن أبي حاتم ، في ترجمة"الحسين بن علي بن مهران" 1/2/56 - شيخًا له ، ثم لا يترجم له في

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم قرأ ابن عباس: (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا وأثبت نص ابن كثير في تفسيره 3: 557، وفي الدر المنثور 3: 137: ((ويلكم، لا تتعرضوا لعقوبة الله)) . (2) (2) في المطبوعة: ((والله لا نبايتنكم)) وفي ابن كثير: 3: 577: ((لنأتينكم)) ، وفي الدر المنثور 3: 137: فهذا ظاهر السياق. (3) (3) في المخطوطة والمطبوعة، والدر المنثور: ((ما أراكم)) ، والصواب من ابن كثير. ( 4) (1) في المطبوعة، والدر المنثور: ((أي جعلني الله فداك)) ، ولا معنى لها، وحذفها ابن كثير في روايته الخبر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم قرأ ابن عباس:( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا وأثبت نص ابن كثير في تفسيره 3 : 557 ، وفي الدر المنثور 3 : 137 : (( ويلكم ، لا تتعرضوا لعقوبة الله )) . (2) (2) في المطبوعة : (( والله لا نبايتنكم )) وفي ابن كثير : 3: 577 : (( لنأتينكم )) ، وفي الدر المنثور فهذا ظاهر السياق . (3) (3) في المخطوطة والمطبوعة ، والدر المنثور : (( ما أراكم )) ، والصواب من ابن كثير . (4) (1) في المطبوعة ، والدر المنثور : (( أي جعلني الله فداك )) ، ولا معنى لها ، وحذفها ابن كثير في

تفسير القرآن العظيم

تفسير سورة الصف الآيات: 1- 4 132 الآيتان: 5 و 6 135 الآيات: 7- 13 138 الآية: 14 139 تفسير سورة الجمعة الآيات: 1- 4 141 الآيات: 5- 8 143 الآيتان: 9 و 10 144 الآية: 11 148 تفسير سورة المنافقون الآيات: 1- 4 150 الآيات: 5- 8 151 الآيات: 9- 11 157 تفسير سورة التغابن الآيات: 1- 4 159 الآيات: 5- 10 160 الآيات : 11- 13 161 الآيات: 14- 18 162 تفسير سورة الطلاق الآية: 1 165 الآيتان: 2 و 3 168 الآيتان: 4 و 5 171

تفسير القرآن العظيم

الآيات: 38- 43 232 الآيات: 44- 52 233 تفسير سورة المعارج الآيات: 1- 7 234 الآيات: 8- 18 239 الآيات: 19- 35 240 الآيات: 36- 44 242 تفسير سورة نوح الآيات: 1- 4 244 الآيات: 5- 20 245 الآيات: 21- 24 247 الآيات : 25- 28 249 تفسير سورة الجن الآيات: 1- 7 251 الآيات: 8- 10 253 الآيات: 11- 17 254 الآيات: 18- 24 256 الآيات: 25- 28 258 تفسير سورة المزمل الآيات: 1- 9 260 الآيات: 10- 18 266 الآيتان: 19 و 20 268 تفسير