الروايات التفسيرية في فتح الباري
سورة {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} قوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} الآية: 1 [3504 صلى الله عليه وسلم إذ غفا إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسما فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: "نزلت عليَّ سورة أخرجه مسلم في صحيحه رقم400-53 - في الصلاة، باب حجة من قال: البسملة آية من أول كل سورة، سوى البراءة -
معالم التنزيل
[سورة الشعراء (26) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم (1) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ البخاري» 4767 عن عمر بن حفص بهذا الإسناد. - وأخرجه البخاري 4825 من طريق وكيع عن الأعمش به. - وسيأتي في سورة الدخان. 1576- تقدم أول تفسير سورة طه برقم 1412، وهو ضعيف. [.....] (1) زيادة عن المخطوط. (2) سقط من المطبوع
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس، وذلك أنهم قالوا (لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى) سورة البقرة: 111، وقالوا (نحن أبناء الله وأحباؤه) سورة المائدة: 18. وقد ذكر سبحانه وتعالى شبه هذه الآية في سورة الجمعة آية (7) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة إبراهيم: 37. لإبراهيم فصار يجبى إليه ثمرات كل شيء كما قال تعالى (أو لم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء) سورة والآية في سورة النحل 116, 117.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وإن تولوا فإنما عليك البلاغ ... ) انظر حديث أبي بكرة المتقدم عند الآية (217) من سورة البقرة ، والآتي تحت الآية (2) من سورة المائدة. (إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق) انظر حديث ابن مسعود المتقدم عند الآية (61) من سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون) انظر سورة آل عمران آية (32) . من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين) انظر حديث مسلم عن أبي هريرة الآتي عند الآية (21) من سورة الشنقيطي: قوله تعالى (وجنة عرضها السموات والأرض) يعني عرضها كعرض السموات والأرض كما بينه قوله تعالى: في سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الذي غشيهم وهم مشتملون السلاح في حال همهم وغمهم والنعاس في مثل تلك الحال دليل على الأمنة كما قال في سورة (الصحيح 8/76 ح 4562 - ك التفسير- سورة آل عمران) . (سنن الترمذي 5/229 ح 3007 - ك التفسير، ب سورة آل عمران) ، وأخرجه الحاكم (المستدرك 2/297) وصححه ووافقه
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح 8/111 ح 4596 - ك التفسير، سورة النساء) . فخرجنا فلحقهم المشركون فأعطوهم الفتنة، فنزلت فيهم: (ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذى في الله) (سورة خير ثم نزلت فيهم: (إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم) (سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة (إلا عجوزا من الغابرين) (سورة الشعراء: 171، سورة الصافات: 135) والآية الواردة في سورة الشعراء مبينة للآية المذكورة أعلاه.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر قصة السامري الذي صنع من حليهم عجلاً له خوار، في سورة طه آية (78-98) . نال بني إسرائيل في عبادة العجل، فهو أن الله تعالى لم يقبل لهم توبة، حتى قتل بعضهم بعضاً، كما تقدم في سورة وعن الذلة انظر سورة البقرة آية (61) قوله تعالى (وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله) .