تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
داود عن الزبير قال جاء الحارث بن خزيمة هو المسمى في بعض الروايات خزيمة وأبا خزيمة بالآيتين من آخر سورة فقال عمر وأنا أشهد لقد سمعتهما منه ، ثم قال : لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة إلخ ، فدل على أن وتسمية القطعة المعينة من عدة آيات القرآن سورة من مصطلحات القرآن ، وشاعت تلك التسمية عند العرب حتى المشركين المسمى والمقدار عندهم وقت التحدي ، فإن آيات التحدي نزلت بعد السور الأول ، وقد جاء في القرآن تسمية سورة النور باسم سورة في قوله تعالى ) سورة أنزلناها ( أي هذه سورة ، وقد زادته السنة بيانا .
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
سورة الضحى مكية وهي إحدى عشرة آية وأربعون كلمة ومائة وسبعون حرفاً ولما نزلت كبر النبيّ صلى الله عليه وسلم فسنّ التكبير آخرها وروى الأمر به خاتمتها وخاتمة كل سورة بعدها وهو الله أكبر أو لا إله إلا الله والله ولليل فضيلة السبق لقوله تعالى : {وجعل الظلمات والنور} (الأنعام : 1) وللنهار فضيلة النور فقدّم سبحانه أبي بكر لأنّ أبا بكر سبقه كفر ، وقدّم الضحى في سورة محمد صلى الله عليه وسلم لأنه نور محض ولم يتقدّمه ذنب ، أو أنّ سورة الليل سورة أبي بكر وسورة الضحى سورة محمد صلى الله عليه وسلم ولم يجعل بينهما واسطة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
بسم الله الرّحمن الرّحيم سورة النّور هذه السورة كلها مدنية. قوله عز وجل: [سورة النور (24) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُورَةٌ أَنْزَلْناها » بالرفع، وقرأ عيسى بن عمر ومجاهد «سورة» بالنصب، وروي ذلك أيضا عن عمر بن عبد العزيز وعن أبي الدرداء، فوجه الرفع خبر ابتداء مضمر تقديره هذه سورة، أو ابتداء وخبره مقدم تقديره فيما يتلى عليكم، ويحتمل أن يكون قوله «سورة» ابتداء وما بعدها صفة لها أخرجتها عن حد النكرة المحضة، فحسن الابتداء لذلك ويكون الخبر في
التفسير الحديث
ببسملة يلهم أنه بأمر النبي إذ لو كان هذا الترتيب بعده لو ضعت الأنفال في سلسة المثاني كما هو شأن سورتي النور فسورة المائدة أقصر وأقل عدد آيات وحيزا من سورتي الأنعام والأعراف بل ومن سورة التوبة بمفردها ولكنها جاءت وسورة الشعراء من حيث عدد آياتها تأتي بعد سورة البقرة فهي أكثر عدد آيات من سائر السور الطويلة وسور المئين وقد جاءت مع ذلك بعد ثلاث وعشرين سورة كلها أقل عدد آيات منها ومنها ما هو أقل حيزا أيضا وآيات سورة الصافات هذا يقال في سورة الزمر وما تقدمها من بعض السور وما ذكرناه هو الشذوذ البارز.
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
سورة النور مدنية وهي أربع وستون آية ، وألف وثلاثمائة وست عشرة كلمة , وخمسة آلاف وستمائة وثمانون حرفا. والثاني : أن الخبر محذوف , أي : فيما يُتْلَى عليكم سورةٌ , أو فيما أنزلنا سورة. والوجه الثاني من الوجهين الأولين : أن تكون خبراً لمبتدأ مضمر , أي : هذه (سورة). 274 وقال أبو البقاء : (سورة) بالرفع على تقدير : هذه سورةٌ , أو فيما يتلى عليك سورة , فلا تكون (سورة) مبتدأ , لأنها نكرة. : أحدها : أنها منصوبة بفعل مُقَدَّر غير مُفَسَّرٍ بما بعده , تقديره : " اتْلُ سُورَةً " أو " اقرأ سورة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المحرر الوجيز ، ج 4 ، ص : 160 بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة النّور هذه السورة كلها مدنية. قوله عز وجل : [سورة النور (24) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُورَةٌ أَنْزَلْناها » بالرفع ، وقرأ عيسى بن عمر ومجاهد «سورة» بالنصب ، وروي ذلك أيضا عن عمر بن عبد العزيز وعن أبي الدرداء ، فوجه الرفع خبر ابتداء مضمر تقديره هذه سورة ، أو ابتداء وخبره مقدم تقديره فيما يتلى عليكم ، ويحتمل أن يكون قوله «سورة» ابتداء وما بعدها صفة لها أخرجتها عن حد النكرة المحضة ، فحسن الابتداء لذلك ويكون الخبر
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
ومن ناحية أخرى هي مرتبطة بالقسم فقد اقسم الله تعالى بالضحى والليل وما سجى ؛ واليتم ظلمة والإيواء هو النور وكذلك الضلال ظلمة والهدى نور (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات) سورة البقرة، والحاجة والعيلة ظلمة أيضاً والغنى نور وبهجة. في هذه الآيات بدأ سبحانه وتعالى بالظلمة ثم النور (اليتم ثم الإيواء، الضلال ثم الهدى، العيلة ثم الغنى وهذا ليناسب ويتوافق مع قوله تعالى (وللآخرة خير لك من الأولى) والأولى هي الظلمة أما الآخرة فهي النور وهي
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
وَبِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§الْحَقُّ الْمُبِينُ} [النور: 25] يَعْنِي:
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
14415 - وَبِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: " {§أَوْ نِسَائِهِنَّ} [النور: 31]