الجامع لأحكام القرآن
التابعين عن عطاء والحسن وطاوس وإبراهيم، وبه قال فقهاء الكوفة سفيان الثوري وأبو حنيفة وأصحابه والحسن بن صالح بن حى، وإليه ذهب إسحاق. هذا قول الشافعي، وبه قال أحمد ابن حنبل، وهو قول عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت وعمر بن عبد العزيز والزهري قوله تعالى: (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا) روي عن جابر بن عبد الله وابن عباس رضى الله عنهم أن هذه الاية نزلت في عبد الله بن أبى، وكانت له جاريتان إحداهما تسمى معاذة والاخرى مسيكة، وكان يكرههما
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: من أرض الطائف، قال أبو قبيل: ضرب عبد الله بن عمرو أرض الطائف برجله وقال: من هنا تخرج الدابة التي وقيل: من صخرة من شعب أجياد، قال عبد الله بن عمرو. وقيل: من بحر سدوم، قاله وهب بن منبه. وذكر البغوي أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا علي بن الجعد عن فضيل بن مرزوق الرقاشي الاغر - وسئل عنه يحيي بن معين فقال ثقة - عن عطية العوفي عن ابن عمر قال تخرج الدابة من صدع في الكعبة
البحر المحيط في التفسير
البحر المحيط ، ج 7 ، ص : 278 على بعض عن مجاهد وقتادة وعطاء ومحمد بن كعب القرظي. مخيمرة ومجاهد وإبراهيم وعمر بن عبد العزيز. وقال عبد اللّه بن عمرو وابن مسعود وكعب : غيّ واد في جهنم. وقال ابن زيد : ضلال. وقرأ الحسن وأبو حيوة وعيسى بن عمر والأعمش وأحمد بن موسى عن أبي عمرو جَنَّاتِ رفعا جمعا أي تلك جنات وقال وقرأ الحسن بن حي وعليّ بن صالح جنة عدن نصبا مفردا ورويت عن الأعمش وهي كذلك في مصحف عبد اللّه.
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
عن عطاء قال : يوم الحج الأكبر يوم عرفة ، وقال عمرو بن الوليد السهمي عن عباد البصري قال : سمعت عمر بن مني مائة ضعف ( عمر ) أو ( ابن عمر ) كان ينهى عن صومه ، ويقول هو يوم الحج الأكبر . وقال عبد الرزاق عن عبد الله بن أبي أوفى أنه قال : يوم الحج الأكبر يوم النحر . وقال عبد الله بن سنان خطبنا المغيرة بن شعبة يوم الأضحى على بعير فقال : هذا يوم الأضحى ، وهذا يوم النحر ، وهذا يوم الحج الأكبر ، واختاره ابن جرير ، وروى عن محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والبيهقي عن ابن مسعود قال إذا آلى الرجل من امرأته فمضت أربعة أشهر فهي بعد إنقضاء العدة وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في رجل قال لامرأته إن قربتك سنة فأنت طالق ثلاثا إن قربها المسيب وأبي بكر بن عبد الرحمن أنهما كانا يقولان في الرجل يولي من امرأته : أنها إذا مضت أربعة أشهر الرزاق عن عمر بن الخطاب قال : إيلاء العبد شهران وأخرج عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال إيلاء العبد الله بن دينار قال : خرج عمر بن الخطاب من الليل يسمع امرأة تقول : تطاول هذا الليل واسود جانبه وأرقني أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن مَسْعُود قَالَ إِذا آلى الرجل من امْرَأَته هُوَ وَلَا غَيره إِلَّا من بعد انْقِضَاء الْعدة وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن فِي رجل قَالَ لامْرَأَته الْمسيب وَأبي بكر بن عبد الرَّحْمَن أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولَانِ فِي الرجل يولي من امْرَأَته: أَنَّهَا الرَّزَّاق عَن عمر بن الْخطاب قَالَ: إِيلَاء العَبْد شَهْرَان وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ الله بن دِينَار قَالَ: خرج عمر بن الْخطاب من اللَّيْل يسمع امْرَأَة تَقول: تطاول هَذَا اللَّيْل واسود
الجامع لأحكام القرآن
رضي الله عنه روى الدارقطني في سننه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال خرج عمر متقلدا بسيف فقيل له إن ختنك أو توضأ فقام عمر رضي الله عنه وتوضأ وأخذ الكتاب فقرأ {طه} وذكره ابن إسحاق مطولا فإن عمر خرج متوشحا سيفه يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتله فلقيه نعيم بن عبد الله فقال أين تريد يا عمر؟ فقال أريد محمدا أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الأرض وقد قتلت محمدا؟ ! فقد والله أسلما وتابعا محمدا على دينه فعليك بهما قال فرجع عمر عامدا إلى أخته وختنه وعندهما خباب بن الأرت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الله وهو متعلق لحما على عمر رضي الله عنه فقال ما هذا يا جابر ؟ قال : هذا لحم اشتهيته اشتريته قال عبد الله بن عمر أن عمر كان يقول : والله ما يعني بلذات العيش أن نأمر بصغار المعزى فتسمط لنا ونأمر بلباب الرحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه قال : قدم على عمر رضي الله عنه ناس من العراق فرأى كأنهم يأكلون هديرا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما قدم الشام صنع له طعام لم ير قبله مثله قال : هذا لنا فما لفقراء المسلمين عمر رضي الله عنه فقال : لئن كان حظنا من هذا الحطام وذهبوا بالجنة لقد باينونا بونا بعيدا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَيَاتكُم الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بهَا} وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن الْأَعْمَش قَالَ: مر جَابر بن عبد الله وَهُوَ مُتَعَلق لَحْمًا على عمر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ مَا هَذَا يَا جَابر قَالَ: هَذَا لحم عبد الله بن عمر أَن عمر كَانَ يَقُول: وَالله مَا يَعْنِي بلذات الْعَيْش أَن نأمر بصغار المعزى فتسمط الرَّحْمَن بن أبي ليلى رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قدم على عمر رَضِي الله عَنهُ ناسٌ من الْعرَاق فَرَأى أستبقي طَيِّبَاتِي وَذكر لنا أَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ لما قدم الشَّام صنع لَهُ طَعَام لم