الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا رسول الله حدثني ما الإحسان قال : الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه فإن لا تراه فإنه يراك. وأخرج البزار عن أنس قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس مع أصحابه إذا جاءه رجل ليس عليه ثياب السفر يتخلل الناس حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع يده على ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ما الإسلام قال : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله وإقام صلى الله عليه وسلم : علي بالرجل فاتبعوه يطلبونه فلم يروا شيئا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قيس قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذه حبيبة بنت سهل قد ذكرت ما شاء الله أن تذكر ، فقالت حبيبة : يا رسول الله كل ما أعطاني عندي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذ منها ، فأخذ منها وجلست في صلى الله عليه وسلم بعد الصبح فاشتكته إليه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابتا فقال : خذ بعض مالها صلى الله عليه وسلم : خذهما وفارقها ، ففعل ثم تزوجها أبي بن كعب فخرج بها إلى الشام فتوفيت هناك. وأخرج البخاري والنسائي ، وَابن ماجة ، وَابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس أن جميلة بنت عبد الله بن سلول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سعر لنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة من دم ولا مال. : يا رسول الله سعر ، فقال : بل الله يخفض ويرفع وإني لأرجو أن ألقى الله وليس لأحد عندي مظلمة. وأخرج البزار ، عَن عَلِي ، قال : قيل : يا رسول الله قوم لنا السعر ، قال : إن غلاء السعر ورخصه بيد الله في سبيله من يجد فندب هؤلاء إلى القرض فقال {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الملل ، مشركي العرب والنصارى واليهود والمجوس والصابئين فقال : إن الله {ومن كفر فإن الله غني عن العالمين}. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن أبي داود نفيع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {ولله على وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن ابن عمر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قول الله وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد أنه سئل عن قول الله {ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نلحق بالناس ولا تفوتنا الغنائم وقال بعضهم : قد عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نريم حتى صدقكم الله وعده} إلى قوله {وعصيتم} فجعل أولئك الذين انصرفوا عصاة. وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم أحد طائفة من المسلمين فقال : كونوا الله عليه وسلم يوم أحد أبا سفيان ومن معه من المشركين هزمهم نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى المسلحة أن الله هزم المشركين انطلق بعضهم يتنادون الغنيمة الغنيمة ، ، لا تفتكم وثبت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن ابن عباس أن عمرو بن العاص صلى بالناس وهو جنب فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا ذلك له فدعاه فسأله عن ذلك فقال : يا رسول الله خشيت أن يقتلني البرد وقد قال الله تعالى {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذاك بأبين عندي منه إن الله قال {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} ثم رجع إلى الكوفة. يسيرا} يقول : كان عذابه على الله هينا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والصفات عن معاوية بت الحكم الأسلمي أنه لطم جارية له فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك قال : فقلت : يا رسول الله أفلا أعتقها قال : بلى ائتني بها ، قال : فجئت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : أين الله قالت : في السماء ، قال : فمن أنا قالت : أنت رسول الله ، قال : إنها مؤمنة فأعتقها. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب في قوله {ودية مسلمة} قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرضها وأخرج أبو داود ، وَابن المنذر عن ابن عباس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم جعل الدية اثني عشر ألفا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { صبغة الله } قال : دين الله . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله { صبغة الله } قال : فطرة الله التي فطر الناس عليها . على نبيه { صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة } وأخرجه ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس موقوفاً الإِسلام ، ولا صبغة أحسن من صبغة الله الإِسلام ولا أطهر ، وهو دين الله الذي بعث به نوحاً ومن كان بعده وأخرج ابن النجار في تاريخ بغداد عن ابن عباس في قوله { صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة } قال : البياض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : أنزلت ! وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قاعد فبكى فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يبكيك يا أبا بكر قال # وأخرج ابن مردويه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عن الطعام ثم قال : من عمل منكم خيرا فجزاؤه في الآخرة ومن عمل منكم عنه قال : كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< قل هو الله أحد > ! حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصر في الجنة فقال له عمر : إذا نستكثر يا رسول الله # قال : الله أكثر < قل هو الله أحد > ! صلى الله عليه وسلم : ! < قل هو الله أحد > !