تيسير الكريم الرحمن
لقومهم، فصاروا هم الظالمين {أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا} أي: ضعفاء العقول، سفهاء الأحلام
تيسير الكريم الرحمن
العلوي والسفلي، والمنعم بالنعم الظاهرة والباطنة، ويدعو إلى عبادته، وزين لقومه هذا القول، وكانوا سفهاء الأحلام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بذنب شديد ومعصية فظيعة وقد قرأ الجمهور يردون بالياء التحتية وقرأ الحسن بالفوقية على الخطاب وقد تقدم تفسير وكذلك تفسير ) أولئك الذين اشتروا ( وقوله ) فلا يخفف ( إخبار من الله سبحانه بأن اليهود لا يزالون في عذاب ذلك أبدا ما داموا ولا يوجد لهم ناصر يدفع عنهم ولا يثبت لهم نصر في أنفسهم على عدوهم الآثار الوارده في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أن يقول لهم انتظروا ما تريدون إتياته إنا منتظرون له وهذا تهديد شديد ووعيد عظيم وهو يقوى ما قيل في تفسير الآيات التى اقترحوها من إتيان الملائكة وإتيان العذاب لهم من قبل الله كما تقدم بيانه الآثار الواردة في تفسير أو يأتي ربك ( قال يوم القيامه وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم عن قتاده في تفسير
معالم التنزيل
انظر: تفسير الطبري بتحقيق محمود شاكر: 1 / 520-521، تفسير ابن كثير: 1 / 146. (2) زيادة من (ب) . (3) هذا 1 / 254-456، والبحر المحيط لأبي حبان: 1 / 161، وقد فند الشيخ محمد أبو شهبة الروايات الإسرائيلية في تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
_______ (1) الأثر: 1613 - في الدر المنثور 1 - 91 مع اختلاف يسير في اللفظ واختصار في روايته. (2) في تفسير 1: 243: "ما ينزلان إلا بإذن الله"، وكأنه هو الصواب. (3) ما بين القوسين زيادة لا بد منها، زدتها من تفسير وهذا الحديث نقله ابن كثير 1: 242 - 243، من تفسير ابن أبي حاتم."
جامع البيان في تأويل آي القرآن
_____ (1) الأثر : 1613 - في الدر المنثور 1 - 91 مع اختلاف يسير في اللفظ واختصار في روايته . (2) في تفسير 243 : "ما ينزلان إلا بإذن الله" ، وكأنه هو الصواب . (3) ما بين القوسين زيادة لا بد منها ، زدتها من تفسير وهذا الحديث نقله ابن كثير 1: 242 - 243، من تفسير ابن أبي حاتم."
معالم التنزيل
وهذا الخبر أخرجه أيضا عبد الرزاق كما في تفسير ابن كثير (2/ 92، 93) عن ابن عباس به. وورد من حديث علي أخرجه ابن مردويه كما في «تفسير ابن كثير» (2/ 93) وورد من حديث عمار بن ياسر عند الطبراني وانظر مزيد الكلام عليه في «تفسير ابن كثير» و «فتح القدير» 815 و816 للشوكاني عند هذه الآية وكلاهما بتخريجي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 113 """""" الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المصاحف ونصر المقدسي في الحجة ، وَابن عساكر عن السائب بن يزيد ، أن رجلا قال لعمر : إني مررت برجل يسأل عن تفسير