الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة الملك (67) : آية 5] وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ [سورة الملك (67) : الآيات 6 الى 12] وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

روح البيان

دردا كه نيست پيدا در شهر همزبانى والله الهادي (تمت سورة التحريم فى أوائل شهر الله رجب من الشهور المنتظمة فى سلك شهور) (سنة ست عشرة ومائة وألف) الجزء التاسع والعشرون من اجزاء الثلاثين سورة الملك مكية وآيها الموصول للاستشهاد بما فى حيز الصلة على تحقق مضمونها والموصولات معارف ولا شك ان المؤمنين يعرفونه بكون الملك

تفسير مقاتل بن سليمان

وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ... » أى وما كانت لكم عليه قدرة وليس الملك لليمين دون سائر الجسد قال: وقوله إصبع، والأرض على إصبع، والشجر على إصبع، والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع ثم يهزهن، فيقول أنا الملك المراد منه تصرفه يوم القيامة فيها بتبديلها كقوله: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ ... » سورة مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ... » كقوله: «يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ... » سورة

التفسير المظهري

سورة المدّثر مكيّة وهى ست وخمسون اية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ روى الشيخان فى الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث عن فترة الوحى فبينا انا امشى سمعت صوتا من السماء فرفعت بصرى فاذا الملك المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ثم حمى الوحى وتتابع فان هذه الرواية صريحة فى ان نزول سورة المدثر بعد فترة الوحى وكان روية الملك بحراء قبل ذلك واخرج الطبراني بسند ضعيف عن ابن عباس ان وليد بن

تفسير القرآن الكريم - المقدم

وفي نفس السياق في سورة الشعراء قال تبارك وتعالى: {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ * وَمَا يَنْبَغِي جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} [القيامة:16 - 18]، يعني: إذا قرأه عليك الملك المرسل به إليك من عند الله مبلغاً له عنه: ((فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ))، أي: اقرأ كما سمعت الملك يقرأ، وهذا جبريل ملك الوحي ((شَدِيدُ الْقُوَى)) * ((ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى))، وهذا بينه قوله تبارك وتعالى في سورة

لباب التأويل في معاني التنزيل

سورة ن مكية وهي اثنان وخمسون آية وثلاثمائة كلمة وألف ومائتان وستة وخمسون حرفا بسم الله الرّحمن الرّحيم [سورة القلم (68): آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ (1) قوله لقدميه موضع قرار فأهبط الله تعالى من الفردوس ثورا له أربعون ألف قرن وأربعون ألف قائمة وجعل قرار قدم الملك خضراء من أعلى درجة الفردوس غلظها مسيرة خمسمائة سنة وفوضعها بين سنام الثور إلى أذنه فاستقر عليها قدما الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعن الفرزدق : أن سليمان بن عبد الملك سمع قوله : فبتن بجانبىّ مصرّعات وبت أفض أغلاق الختام «3» فقال : [سورة الشعراء (26) : آية 227] إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً قوله «و سورة أنزلناها» لعل بعدها سقطا تقديره : بالنصب. (ع) (2). قوله «و أن يبهتوا البرى» أى يتهموا. البكارة المشتبكة بالفرج وشبه البكارات أو جوانبها بالأغلاق على طريق التصريح ، ولما سمع سليمان بن عبد الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الملك (67) : آية 5] وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ [سورة الملك (67) : الآيات 6 إلى 12] وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 14 ، ص : 194 بسم اللّه الرحمن الرحيم سورة الأعراف مكية الا من آية : 163 إلى غاية آية 170 فمدنية وآياتها 206 نزلت بعد ص [سورة الأعراف (7) : الآيات 1 إلى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللفظ على قولنا : انا اللّه افصل اولى من حمله على قوله : انا اللّه أصلح انا اللّه امتحن انا اللّه الملك موجود في قولنا انا اللّه أصلح وان كانت العبرة بحرف الميم فكما انه موجود في العلم فهو ايضا موجود في الملك