العجاب في بيان الأسباب
يجترئ على قتل مسلم فأنزل الله: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم} 909 ما كنت خليقا ما تفعل ابن عباس 437، 438 مالك يا أبا قيس؟ "قاله له عندما نام ولم يأكل فأصبح صائما قبل أن يشرع الطعام والشراب بعد العشاء 444 ما للمشركين قاتلهم الله ما شأن إبراهيم وشأن الأقداح ابن عباس 891 مالي أراك جهدت جهدا شديدًا "قاله لصرمة بن مالك شيخ من الأنصار" ابن عباس 440 مالي أراك منكسرا؟ أفلا يسرك بما لقي الله بن أباك؟ جابر يتبعه وهو يفر منه ابن مسعود 802 ما من كبير رحم يأتي ذا رحمه فيسأله من فضل ما أعطاه الله فيبخل عنه رجل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن حجر في الفتح في الكلام على هذا الحديث وحاصله : أنه خص الإحرام بمن أراد الحج والعمرة واستدل بمفهوم قوله في حديث ابن عباس : ممن أراد الحج والعمرة ، فمفهومه : أن المتردد إلى مكة لغير قصد الحج والعمرة لا انتهى محل الغرض منه ثم قال البخاري رحمه الله : حدثنا عبدالله بن يوسف ، أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح ، وعلى رأسه المِغفَر فلما نزعه ، دليل على أنه صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح بغير إحرام ، كما هو واضح ، وحديث أنس هذا أخرجه مالك
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال مالك: يقطع في ثلاثة دراهم فصاعدًا (¬3). قال: أخبرنا أبو العباس الدغولي (¬5) قال: ثنا محمَّد بن مشكان (¬6) قال: ثنا روح بن عبادة (¬7)، ثنا مالك (¬8)، عن نافع (¬9)، عن ابن عمر: أن رسول الله ¬__________ (¬1) ابن مسعود، الصحابي، المشهور. (¬2) [1270 ] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف؛ لأن الشعبي لم يسمع من ابن مسعود، فروايته عنه منقطعة. مسعود. (¬3) انظر: "المدونة الكبرى" للإمام مالك 4/ 526.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
17448- حدثنا المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك: أن عبد الله بن كعب بن مالك = وكان قائد كعب من بنيه حين عَمِي = قال: سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فذكر نحوه. (1) 17449- حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن ابن شهاب الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي، عن أبيه، أن أباه عبد الله بن كعب، وكان قائد أبيه كعب حين أصيب بصره = قال: سمعت أبي كعبَ بن مالك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
17448- حدثنا المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك: أن عبد الله بن كعب بن مالك = وكان قائد كعب من بنيه حين عَمِي = قال: سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فذكر نحوه. (1) 17449- حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن ابن شهاب الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي، عن أبيه، أن أباه عبد الله بن كعب، وكان قائد أبيه كعب حين أصيب بصره = قال: سمعت أبي كعبَ بن مالك
أضواء البيان
الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً} الآية [30/48]، وقال صاحب الدر المنثور: وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن السحاب فيجعله كسفاً، ثم يبعث المؤلفة فتؤلف بينه، فيجعله ركاماً، ثم يبعث اللواقح فتلقحه فيمطر، وأخرج ابن مسائل تتعلق بهذه الآية الكريمة المسألة الأولى: أخذ مالك رحمه الله من هذه الآية الكريمة أن لقاح القمح عن مالك واللفظ لأشهب، قال مالك: قال الله تعالى: {وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ} [15/22]، فلقاح ابن العربي له بالحديث المذكور، ليس بظاهر عندي كل الظهور.
الجامع لأحكام القرآن
وقال ابن مسعود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله أحدث من أمره ألا تكلموا في الصلاة " وروى سحنون عن ابن القاسم عن مالك قال: لو أن قوما صلى بهم الامام ركعتين وسلم ساهيا فسبحوا به فلم يفقه، هذا قول ابن القاسم في [ كتابه (2) ] المدونة وروايته عن مالك، وهو المشهور من مذهب مالك وإياه تقلد إسماعيل بن إسحاق وأحتج له في كتاب رده على محمد ابن الحسن. وذكر الحارث بن مسكين قال: أصحاب مالك كلهم على خلاف قول مالك في مسألة ذى اليدين إلا ابن القاسم وحده فإنه
البحر المحيط في التفسير
وقرأ ملك على وزن عجل أبو عثمان النهدي و الشعبي و عطية ونسبها ابن عطية إلى أبي حياة . وذكر ابن عطية أن هذه قراءة يحيى بن يعمر والحسن وعلي بن أبي طالب . وقرأ مالك بنصب الكاف الأعمش وابن السميفع و عثمان بن أبي سليمان وعبد الملك قاضي الهند . وذكر ابن عطية أنها قراءة عمر بن عبد العزيز وأبي صالح السمان وأبي عبد الملك الشامي . وروى ابن أبي عاصم عن اليمان ملكا بالنصب والتنوين .
أحكام القرآن
طولًا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات}: اختلف في الطول ما هو؟ فقال ابن وعلى القول الآخر يكون شرطًا زائدًا إلى الطول في تزوج الأمة، والمشهور عن مالك أن الحر لا يجوز له نكاح وهذا من مالك اعتبار بدليل الخطاب، ولو لم يقل هنا بدليل الخطاب لما ألزم أن يعتبر واحد من الشرطين. ويعضد ذلك قوله تعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم} [النور: 32]، وقد روي عن مالك مثل قول ابن القاسم، وعن ابن القاسم مثل قول مالك، والعلة في المنع من ذلك إلا بشرطين عند من قال بدليل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأنزل الله { قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء.... } الآية ". وأخرج ابن المنذر عن الحسن قال " جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد سل ربك { قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء } إلى قوله { وترزق من تشاء بغير حساب } ثم جاءه جبريل فقال : يا محمد فسل هذه الآية من آل عمران { قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء... } إلى آخر الآية ". وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : اسم الله الأعظم { قل اللهم مالك الملك } إلى قوله { بغير حساب }.