ابن الجوزي

{ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ} من لك إذا سكن الصوت ، وتمكن الندم ، ووقع الفوت ، وأقبل لأخذ الروح ملكُ الموت ، وجاءت جنوده ، وقيل : من راق؟ ونزلت منزلاً ليس مسكون !

ابن كثير

{ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} تسلوا بقولهم هذا عما أصابهم وعلموا أنهم ملك لله يتصرف في عبيده بما يشاء وعلموا أنه لا يضيع لديه مثقال ذرة.

قال سليمان بن عبد الملك عند موته: إن بنىِّ صغار أفلح من كان له كبار.. فقال عمر بن عبد العزيز: (قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى)

رقية المحارب

(قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) لم ينقص بلقيس ملك ولا مال ولا جاه، لكنها آمنت أن الإسلام هو الثراء كله والنعيم كله

عبد اللطيف هاجس

عندما دعا يوسف ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لم يكن يعلم ان الله سيلجئ الملك إليه وهو في سجنه وسيكون السجن سبيله ليكون عزيز مصر

مجالس التدبر

استفتح الهدهد خطابه بـ{أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ} لأنه يعرف سليمان وشدته لذلك بدأ حديثه بمفاجأة تطغى على موضوع غيابه، وضمن إصغاء الملك له.

الشعراوي

جاء بقصة سبأ بعد قصة سليمان عليه السلام، لإن أشهر قصة لسليمان كانت مع ملكة سبأ، في دعوتهم للتوحيد، فناسب أن يأتي بقصة سبأ، بعد ذكر سليمان عليه السلام .(في المطبوع20/ 12288)

قال تعالى: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) النحل:٧٨. (لعلكم تشكرون) بعد (الأفئدة) الوحيدة في القرآن، وما عداها (قليلا ما تشكرون)، كما في سورة المؤمنون والسجدة والملك. إلى غي...

قال تعالى:﴿ أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ﴾ النحل:79 مع قوله تعالى:﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ﴾ الملك:19 بزيادة الواو في الثانية (أولم).

ابن القيم

"ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم" جمعت الآية عموم القدرة ،وكمال الملك ،وتمام العدل والإحسان ، فهي من كنوز القرآن ولقد كفت وشفت لمن فُتح عليه بفهمها.