جامع البيان في تأويل آي القرآن
§قَوْلُهُ: {فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ} [يس: 80] يَقُولُ: فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3203 """" قوله تعالى : قل يحييها الذي انشاها اول مرة آية 79 يس : ( 79 ) قل يحييها الذي الله عليه وسلم ) قل يحييها الذي انشاها اول مرة قوله تعالى : الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا آية 80 يس الله عليه وسلم ) : " نعم ، يميتك الله ثم يحييك ، ثم يدخلك جهنم " قال : ونزلت الايات من اخر " يس
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
وَكَانُوا سَبْعِينَ رَجُلًا فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {فَهُمْ مُقْمَحُونَ} [يس: 8] وَالْمُقْمَحُ: هُوَ الْمُقَنَّعُ، وَهُوَ أَنْ يَحْدِرَ الذَّقَنَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِلَى قَوْلِهِ: {فَاسْمَعُونِ} [يس: 25] «§وَثَبُوا وَثْبَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَقَتَلُوهُ وَاسْتَضْعَفُوهُ
تفسير القرآن العظيم
[سورة يس (36) : الآيات 77 الى 80] أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ تَعَالَى، ثُمَّ يَبْعَثُكَ، ثُمَّ يَحْشُرُكَ إِلَى النَّارِ» وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ مِنْ آخِرِ يس يُمِيتُكَ اللَّهُ، ثُمَّ يُحْيِيكَ، ثُمَّ يُدْخِلُكَ جَهَنَّمَ» قَالَ: وَنَزَلَتِ الْآيَاتُ مِنْ آخَرِ يس
معالم التنزيل
[سورة الشعراء (26) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم (1) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ (1) ، قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ طسم وطس [النمل: 1] وحم (1) [غافر: 1] ويس (1) [يس البخاري» 4767 عن عمر بن حفص بهذا الإسناد. - وأخرجه البخاري 4825 من طريق وكيع عن الأعمش به. - وسيأتي في سورة الدخان. 1576- تقدم أول تفسير سورة طه برقم 1412، وهو ضعيف. [.....] (1) زيادة عن المخطوط. (2) سقط من المطبوع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه قتله : مثل عروة ، مثل صاحب يس عروة بن مسعود إلى الطائف إلى قومه ثقيف فدعاهم إلى الإسلام فرماه رجل بسهم فقتله فقال : ما أشبهه بصاحب (يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه قتله : مثل عروة # مثل صاحب يس عروة بن مسعود إلى الطائف إلى قومه ثقيف فدعاهم إلى الإسلام فرماه رجل بسهم فقتله فقال : ما أشبهه بصاحب ( يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ} [يس جَعَلْنَا فِي أَيْمَانِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ» وَقَوْلُهُ: {إِلَى الْأَذْقَانِ} [يس