تفسير القرآن العزيز
ثم قرأ ابن مسعود لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون سورة الأنبياء من آية آية إن الذين سبقت لهم منا الحسنى يعني الجنة أولئك عنها يعني النار مبعدون قال الكلبي قام رسول الله عليه السلام مقابل باب الكعبة ثم اقترأ هذه الآية إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم فوجد منها
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كالشمس أن من والاه سبحانه كان فائزاً , ومن عاداه كان خاسراً , كانت نتيجته قطعاً التحذير من موالاة أعداء الله ناساً لهم قوة على ما يريدون محاولته {يؤمنون} أي يجددون الإيمان ويديمونه {بالله} أي الذي له الأسماء الحسنى } أي يحصل منهم ودل لا ظاهراً ولا باطناً - بما أشار إليه الإدغام وأقله الموافقة في المظاهرة {من حاد الله
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
تقدم1 أن المراد به هو: توحيد الله باعتقاد تفرده بالألوهية والربوبية، وأن له الأسماء الحسنى وله من كل كمال مطلق أكمله وأعلاه، وما ينتج عن ذلك من محبة الله وإجلاله وتعظيمه، وذكره وعبادته.
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
يعنى ارض مصر والشام التى {التي باركنا فيها} بالخصب وسعة الأرزاق وكثة الأنهار والأشجار {وتمت كلمة ربك الحسنى عليه {بِمَا صَبَرُواْ} بسبب صبرهم وحسبك به حاثاً على الصبر ودالاً على أن من قابل البلاء بالجزع وكله الله الأعراف 129 134 إليه ومن قابله بالصبر ضمن الله له الفرج
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وجملة في صدره، وتنزيل في تلاوته، {وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة} [الفرقان: 32] قال الله أيام النبوة، وقال في تفسيره: القرآن باطن وظاهره محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قالت عائشة رضى الله أمّاً للقرآن، لأن القرآن جميعه مفصل من مجملها، فالآيات الثلاث الأول شاملة لكل معنى تضمنته الأسماء الحسنى
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
أخرج الحاكم والطحاوي بإسناد حسن عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة مرفوعًا: [اسمُ الله الأعظمُ في - منهاج السورة - 1 - ثناء الله على القرآن، نَزله رحمة لنبيّه وتذكرة للأنام، والله على العرش استوى، ويعلم السر وأخفى، وله الأسماء الحسنى. ¬__________ (¬1) حديث حسن.
مباحث التفسير
قلت: هذا لم يختص بالله فإن حروف التنبيه كما لم تدخل على الله كذلك لا تدخل على الرحمن، فلا يقال: يا أيها وإن لم يكن الألف واللام في الرحمن لازمتين؛ بل إنما لم يدخل التنبيه على أسماء الله سواء كان بالألف واللام ، أو لم يكن؛ لأن التنبيه إنما يكون للغافل أو النائم، وتعالى الله عن ذلك. فلما صار ألف الله في النداء باقياً، وغير باقٍ في الرحمن عند النداء دلّ ذلك على لزوم الألف واللام في الله . 7 - قال: " قال الخليل بن أحمد وجماعة: الله اسم موضوع لله - عز وجل -
تفسير القرآن - عبد الرزاق
2375 - عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى ( يس (1) ) قال : « اسم من أسماء القرآن » _______
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
2375 - عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى ( يس (1) ) قال : « اسم من أسماء القرآن » _______
دراسات في علوم القرآن
مصدر أسماء القرآن الكريم: وأسماء القرآن الكريم وصفاته توقيفية لا نسميه ولا نصفه إلا بما جاء في الكتاب