الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بما أنزل الله} إلى قوله {لقوم يوقنون}. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله {وأن احكم بينهم بما أنزل الله} قال : أمر الله نبيه أن يحكم بينهم {وأن احكم بينهم بما أنزل الله} فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحكم بينهم بما في كتاب الله. وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد في قوله {وأن احكم بينهم بما أنزل الله} قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم }. - قوله تعالى : أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
راكع ، قال : وذلك علي بن أبي طالب فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك وهو يقول {ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون} المائدة الآية 56. وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه وأبو نعيم عن أبي رافع قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نائم فاستيقظ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو يقول {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن جَرِير عن ابن عباس في قوله {إنما وليكم الله} الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إن الله لا يحب المعتدين}. كانوا حرموا الطيب واللحم فأنزل الله هذا فيهم. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن أبي قلابة قال أراد أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفضوا الدنيا ويتركوا النساء ويترهبوا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فغلظ فيهم المقالة اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وحجوا واعتمروا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال الله للملائكة : ألا أحدثكم عن عبدين من بني إسرائيل أما أحدهما إسرائيل أنه أفضلهما في الدين والعلم والخلق والآخر أنه مسرف على نفسه ، فذكر عند صاحبه فقال : لن يغفر الله صلى الله عليه وسلم : فلا تألوا على الله. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن ماجه عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله خلق يوم خلق وأخرج مسلم ، وَابن مردويه عن سلمان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله خلق يوم خلق السموات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل فقالوا : هو ضب يا رسول الله فرفع يده فقلت : أحرام هو يا رسول الله قال : لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه ، قال خالد : فاجترره فأكلته ورسول الله صلى الله وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي ، وَابن ماجه عن ثابت بن وديعة قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش فأصبنا ضبابا فشويت منها ضبا فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته بين يديه فأخذ عودا : ما تقول قال : قد جيء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس فلم يأكلها ولم ينه عن أكلها وزعم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل الحجر قام فخطب الناس فقال : يا أيها الناس لا تسألوا نبيكم عن الآيات فإن قوم صالح سألوا نبيهم أن يبعث إليهم آية فبعث الله إليهم الناقة فكانت ترد من العذاب بعد ثلاثة أيام وكان وعدا من الله غير مكذوب ثم جاءتهم الصيحة فأهلك الله من كان منهم تحت مشارق الأرض ومغاربها إلا رجلا كان في حرم الله فمنعه حرم الله من عذاب الله ، فقيل : يا رسول الله من هو قال : صلى الله عليه وسلم وهو يقول علام يدخلون على قوم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المسيب رضي الله عنه قال : لما كان يوم أحد أخذ أبي بن خلف يركض فرسه حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم واعترض رجال من المسلمين لأبي بن خلف ليقتلوه فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم استأخروا فاستأخروا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حربته في يده فرمى بها أبي بن خلف وكسر ضلعا من أضلاعه فرجع أبي بن خلف فانطلق به أصحابه ينعشونه حتى مات ببعض الطريق فدفونه قال ابن المسيب رضي الله عنه : وفي ذلك أنزل الله في رمية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أبي بن خلف بالحربة وهو في لامته فخدشه في ترقوته فجعل يتدأدأ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن المستور قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه في اليم ثم يرفعها فلينظر ثم يرجع. أبا هريرة : سمعت إخواني بالبصرة يزعمون أنك تقول : سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يجزي بالحسنة ألف ألف حسنة فقال أبو هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يجزي بالحسنة الله تعالى إذا كانت الدنيا ما مضى منها وما بقي عند الله قليل.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بمقعدهم خلاف رسول الله} قال : عن غزوة تبوك. وأخرج ابن أبي حاتم عن جعفر بن محمد عن أبيه قال : كانت تبوك آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الناس وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله {لا تنفروا في الحر} قال : قول المنافقين يوم غزا رسول الله صلى الله وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي وغيره قالوا : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد إلى تبوك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عز وجل (لقد تاب الله على النَّبِيّ والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة) (التوبة الآية 117) إلى آخر الآية (وعلى الثلاثة الذين خلفوا) (التوبة الآية 118) إلى (ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك رضي الله عنه ، مثله سواء. الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسبت أن الله غفل عن يدك حين تشير إليهم بها إلى حلقك فلبث حينا حتى غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك - وهي غزوة العسرة - فتخلف عنه