إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
هود الآية (101 102 103 104)
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأولى} قوم هود
تفسير القرآن العزيز
سُورَة هود من الْآيَة (5) فَقَط.
تفسير القرآن العزيز
سُورَة هود من الْآيَة (7) فَقَط.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{وأنه أهلك عاداً الأولى} قوم هود
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
قرنا آخرين يعني عادا ورسولهم هود
مفاتيح الغيب
تعالى في آية أخرى : {وَأُوحِىَ إِلَى نُوحٍ أَنَّه لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلا مَن قَدْ ءَامَنَ} (هود جزء : 14 رقم الصفحة : 299 302 اعلم أن هذا هو القصة الثانية ، وهي قصة هود مع قومه. البحث الرابع : قالوا نسب هود هذا : هود بن شالخ ، بن أرفخشد ، بن سام. بن نوح. وأما هود فما كانت مبالغته إلى هذا الحد فلا جرم جاء "فاء التعقيب" في كلام نوح دون كلام هود. والفرق الثالث : قال تعالى في قصة نوح : {قَالَ الْمَلا مِن قَوْمِه } وقال في قصة هود : {قَالَ الْمَلا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 518 """""" سورة هود الآية ( 89 95 ) هود : ( 84 ) وإلى مدين أخاهم . . . . . عنه ولا يجدون منه ملجأ ولا مهربا واليوم هو يوم القيامة وقيل هو يوم الانتقام منهم في الدنيا بالصيحة هود قوله ) مفسدين ( ليخرج ما كان صورته من العثي في الأرض والمقصود به الإصلاح كما وقع من الخضر في السفينة هود
تأملات قرآنية - المغامسي
عليه بالقرآن، وقلنا: إنه يجب أن ينظر إلى القرآن على أنه كله كلٌ لا يتجزأ، فما أطلقه الله هنا قيده في سورة هود، قال الله: {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ} [هود:10]، فهذا نفس الإطلاق الذي في يونس. {إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} [هود :11]، فما أطلقه الله في يونس قيده في هود، وهذه نظرة للقرآن بكله، فيصبح هذا المؤمن مستثنىً من هذا الإطلاق
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وإنما قال في سورة يونس فَنَجَّيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ [الآية: 73] لأن التشديد للتكثير ولفظة القصة الثالثة قصة هود وذلك قوله سبحانه وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً والتقدير لقد أرسلنا نوحا إلى قومه ونسبه هود بن شالخ بن ارفخشذ بن سام بن نوح وهُوداً عطف بيان لأخاهم. قَوْمِ والفرق أن نوحا عليه السلام كان مواظبا على دعوتهم وما كان يؤخر الجواب عن شبهاتهم لحظة واحدة، وأما هود فما كان جدّه إلى هذا الحد فلا جرم جاء بالتعقيب في قصة نوح دون قصة هود.