مفاتيح الغيب

سفيهاً مستحقاً للذم وهذه الألفاظ مشعرة بسوء الأدب قال أصحابنا وليس كل ما صح معناه جاز إطلاقه باللفظ في حق الله تعالى ولا في حق الملائكة والأنبياء وتقريره أن لفظ ( علم ) ورد في حق الله تعالى في آيات منها قوله لَّدُنَّا عِلْمًا ( الكهف 65 ) الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْءانَ ( الرحمن 1 2 ) ثم لا يجوز أن يقال في حق الأنبياء فقد ورد في حق آدم عليه السلام وَعَصَى ءادَمَ رَبَّهُ فَغَوَى ( طه 121 ) ثم لا يجوز أن يقال إن آدم كان عاصياً غاوياً وورد في حق موسى عليه السلام إِحْدَاهُمَا ياأَبَتِ اسْتَجِرْهُ ( القصص 26 ) ثم

مفاتيح الغيب

الأليم عند الإطلاق هو عذاب الآخرة وثانيها أنا بينا أن القود تارة يكون عذاباً وتارة يكون امتحاناً كما في حق وجه دون وجه وثالثها أن القاتل لمن عفي عنه لا يجوز أن يختص بأن لا يمكن ولي الدم من العفو عنه لأن ذلك حق من يريد أن يكون قاتلاً وفي حق من يراد جعله مقتولاً وفي حق غيرهما أيضاً أما في حق من يريد أن يكون قاتلاً فلأنه إذا علم أنه لو قتل قتل ترك القتل فلا يقتل فيبقى حياً وأما في حق من يراد جعله مقتولاً فلأن من أراد قتله إذا خاف من القصاص ترك قتله فيبقى غير مقتول وأما في حق غيرهما فلأن في شرع القصاص بقاء من هم بالقتل

روح البيان

تعالى وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ القدر بمعنى التعظيم كما فى القاموس فالمعنى ما عظموا الله حق فالمعنى ما قدروا عظمته تعالى فى أنفسهم حق عظمته وقال الراغب فى المفردات ما عرفوا كنهه يقول الفقير هذا هاهنا ما عرفوا الله حق معرفته بحسبهم لا بحسب الله إذ لو عرفوه بحسبهم ما أضافوا اليه الشريك ونحوه فافهم وفى التأويلات النجمية ما عرفوا الله حق معرفته وما وصفوه حق وصفه وما عظموه حق تعظيمه فمن اتصف بتمثيل عن ألسنة المثلى وانحرف عن الطريقة الحسنى وصفوا الحق بالأعضاء وتوهموا فى نعته الاجزاء فما قدروا الله حق

روح البيان

قال الراغب فى المفردات اليقين من صفة العلم فوق المعرفة والدراية وأخواتهما يقال علم اليقين عين اليقين حق فى غير هذا الكتاب انتهى وقد سبق الفرق من شرح الفصوص فى آخر سورة الواقعة فالرجع وقال الامام معناه انه حق يقين اى حق لا بطلان فيه ويقين لا ريب فيه ثم أضيف أحد الوصفين الى الآخر للتأكيد وقال الزمخشري لليقين حق اليقين كقولك هو العالم حق العالم وجد العالم ويراد به البليغ الكامل فى شأنه وفى تفسير القاشاني محض الجنيد قدس سره حق اليقين ما يتحقق العبد بذلك معرفة بالحق وهو أن يشاهد الغيوب كمشاهدته للمرئيات مشاهدة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : ما حق امرأتي علي قال : تطعمها مما تأكل وتكسوها مما تكتسي قال : فما حق جاري علي قال : تنوسه معروفك وتكف عنه أذاك ، قال : فما حق خادمي علي قال : هو أشد الثلاثة عليك يوم القيامة.

قاموس القرآن

إلى الحق أن يتبع " يعني أولى الحادي عشر : الحق الحظ قوله تعالى في سورة المعارج " والذين في أموالهم حق معلوم " يعني حظاً مثلها في سورة الذاريات " وفي أموالهم حق للسائل والمحروم " الثاني عشر : الحق الحاجة قوله تعالى في سورة هود إخباراً عن قوم لوط " قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق " يعني من حاجة ح ك

من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال

ولكون الأمر في حق داود لا يقل غرابة عما كان في حق زكريا فقد استوجب هو الآخر تسبيحاً وتنزيهاً لصاحب القوى وقد تباينت كلمة أهل العلم في شأن التسبيح في حق هذين النبيَينِ المباركين -عليهما وعلى نبينا أفضل السلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين } أو ما عرفوه حق معرفته في سخطه على الكافرين وشدة بطشه بهم ولم يخافوه أنها مدنية ، وقرأ الحسن وعيسى الثقفي { وما قدروا } بالتشديد { حَقَّ قَدْرِهِ } بفتح الدال وانتصب { حق قدره } بفتح الدال وانتصب { حق قدره } على المصدر وهو في الأصل وصف أي قدره الحق ووصف المصدر إذا أضيف إليه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله 102 - { اتقوا الله حق تقاته } أي : التقوى التي تحق له وهي أن لا يترك العبد شيئا مما يلزمه فعله قتادة والربيع وابن زيد قال مقاتل : وليس في آل عمران من المنسوخ شيء إلا هذا وقيل إن قوله { اتقوا الله حق تقاته } مبين بقوله { فاتقوا الله ما استطعتم } والمعنى : اتقوا الله حق تقاته ما استطعتم قال : وهذا أصوب