أحكام القرآن

سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النور فِيهَا ثَلَاثُ مَسَائِلَ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ: {سُورَةٌ} [النور: 1]: يَعْنِي مُنَزَّلَةً يُقْرَأُ بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ وَتَشْدِيدِهَا] الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ: {وَفَرَضْنَاهَا} [النور

تفسير المنتصر الكتاني

الله بعد ذلك: {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ} [النور فقوله: {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} [النور:10] أي: لولا أن الله تفضل عليكم وما قرره قوله: {وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ} [النور:10] فيتوب على من تاب ولو كان ذلك بعد الجريمة وبعد اللعنة وبعد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: ما وعظ به من الآيات والمثل ، مثل قوله : { وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ الله } [ النور : 2 ] ، و { لولا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ... } [ النور : 12 ] إلخ ، { يَعِظُكُمُ الله أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ } [ النور : 17 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أنزلناه إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ الناس } بدعائك إياهم إلى ما تضمنه. { مِنَ الظلمات } من أنواع الضلال. { إِلَى النور صلة { لِتُخْرِجَ } أو حال من فاعله أو مفعوله. { إلى صِرَاطِ العزيز الحميد } بدل من قوله : { إِلَى النور على الحق. { وَوَيْلٌ للكافرين مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ } وعيد لمن كفر بالكتاب ولم يخرج به من الظلمات إلى النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذه الآية { أَفَمَن شَرَحَ الله صَدْرَهُ } الخ فقلنا : يا رسول الله كيف انشراح الصدر؟ قال : إذا دخل النور واستشكل ذلك بأن ظاهر الآية ترتب دخول النور على ألا نشرح ، لأنه الاستعداد لقبوله وما في الحديث الشريف وبينهما تلازم ، والمراد بانشراح الصدر في الحديث ما يكون بعد المكن فيه ، وفي الآية ما تقدم وقس عليه النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بعد فصل القضاء ثم يعطون نوراً يمشون فيه ؛ وقال الكلبي : بل يستضيء المنافقون بنور المؤمنين ولا يعطون النور لهم المؤمنون : أي : قول ردّ وتوبيخ وتهكم وتنديم {ارجعوا وراءكم} أي : ارجعوا إلى الموقف حيث أعطينا النور نوراً بتحصيل سببه وهو الإيمان أو ارجعوا خائبين وتنحوا عنا والتمسوا نوراً آخر فلا سبيل لكم إلى هذا النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أيضاً من حيث الوجود لا تخلو عن نور لكنه مشوب بظلمات الاعدام والامكانات ، إذا علمت هذا فاعلم أن إطلاق النور لغيره قد جوزه جماعة منهم حجة الإسلام الغزالي فإنه قدس سره بعد أن ذكر في رسالته مشكاة الأنوار معنى النور ومراتبه قال : إذا عرفت أن النور يرجع إلى الظهور والإظهار فاعلم أن لا ظلمة أشد من كتم العدم لأن المظلم

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

بعد فصل القضاء ثم يعطون نوراً يمشون فيه؛ وقال الكلبي: بل يستضيء المنافقون بنور المؤمنين ولا يعطون النور يقول لهم المؤمنون: أي: قول ردّ وتوبيخ وتهكم وتنديم {ارجعوا وراءكم} أي: ارجعوا إلى الموقف حيث أعطينا النور نوراً بتحصيل سببه وهو الإيمان أو ارجعوا خائبين وتنحوا عنا والتمسوا نوراً آخر فلا سبيل لكم إلى هذا النور

أحكام القرآن

الطَّوْلِ مِنْهُمْ 86 التوبة 424 وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ 32 النور 428 وَإِمائِكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ 23 النور 435 إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ 90 النحل 436 فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً 33 النور