تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

أَيجوزُ لنا يَا رَسُول الله أَن نصدق على ذَوي قرابتنا من غير أهل ديننَا سَأَلت عَن ذَلِك أَسمَاء بنت أبي بكر

التفسير من سنن سعيد بن منصور

نجيح ، عن مجاهد ، قال : لما خرج رسول الله A إلى تبوك ، قال : « لا يخرجن معنا إلا مقو ، فخرج رجل على بكر

التفسير من سنن سعيد بن منصور

بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وتمم وأعن واختم بخير يا كريم أخبرنا الحافظ أبو البركات عبدالوهاب بن المبارك بن الحسن الأنماطي وأبو غالب المبارك بن عبدالوهاب بن محمد بن منصور القزاز قالا أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني الكرجي قال نا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان قال نا أبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج السجستاني قراءة عليه وأنا أسمع قال نا أبو عبدالله محمد بن علي بن زيد الصائغ في سنة 291 قال نا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص362 )# كنت أدأب منك قد أغفيت إغفاءة # وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال : بلغني أنه ليس شيء أكثر تسبيحا من هذه الدودة الحمراء # وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال : التراب يسبح فإذا بني فيه الحائط سبح # وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة رضي الله عنه قال : إذا سمعت تغيضا من البيت أو من الخشب والجدر فهو تسبيح # وأخرج أبو الشيخ عن خيثمة رضي الله عنه قال : كان أبو الدرداء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا بكر بن يحيى بن زبان العنزي، قال: ثنا مندل، عن الأعمش حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بكر، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عَلَيْهِ وَسَلَّم مات، وقد ملك قيلة بنت الأشعث، فتزوجها عكرِمة بن أبي جهل بعد ذلك، فشق على أَبي بكر الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ولم يحجبها، وقد برأها منه بالردة التي أرتدت مع قومها، فاطمأن أَبو بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وتأويل الآية على قول من قال: عنى الله بقوله:"فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه"، أبا بكر وأصحابه يأتي الله بقوم يحبهم"، قال يقول: فسوف يأتي الله المرتدَّةَ في دورهم (1) ="بقوم يحبهم ويحبونه"، بأبي بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا بكر بن يحيى بن زبان العنزي، قال: ثنا مندل، عن الأعمش حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بكر، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس أن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عَلَيْهِ وَسَلَّم مات، وقد ملك قيلة بنت الأشعث، فتزوجها عكرِمة بن أبي جهل بعد ذلك، فشق على أَبي بكر الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ولم يحجبها، وقد برأها منه بالردة التي أرتدت مع قومها، فاطمأن أَبو بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وتأويل الآية على قول من قال: عنى الله بقوله:"فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه"، أبا بكر وأصحابه يأتي الله بقوم يحبهم"، قال يقول: فسوف يأتي الله المرتدَّةَ في دورهم (1) ="بقوم يحبهم ويحبونه"، بأبي بكر