الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص643 )# ألا واذكروا الله إذ كان أحدكم ساكنه لا تسفكون فيه دماء ولا تمشون فيه بالنميمة # وأخرج البزار عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بنفر من قريش وهم جلوس بفناء الكعبة فقال يكن كبار الحيتان تأكل صغارها في الحرم زمن الغرق # وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي عن جويرية بن أسماء
تفسير العز بن عبد السلام
عسق} اسم للقرآن، أو لله أقسم به " ع "، أو فواتح السور، أو اسم الجبل المحيط بالدنيا، أو حروف مقطعة من أسماء الله - تعالى - الحاء والميم من الرحمن والعين من عليم والسين من قدوس والقاف من قاهر أو حروف مقطعة من الحاء من حرب والميم من تحويل ملك والعين من عدو مقهور والسين من استئصال سنين كسني يوسف، والقاف من قدرة الله في ملوك الأرض قاله عطاء، أو نزلت في رجل يقال له عبد الإله كان بمدينة على نهر بالمشرق خسف الله - تعالى - به الأرض فقوله حم يعني عزيمة من الله عين عدلاً منه سين سيكون ق واقعاً بهم قاله حذيفة بن اليمان.
معاني القرآن
الوليجة البطانة من ولج يلج ولوجا إذا دخل فالمعنى دخيلة مودة من دون الله ورسوله 16 - وقوله جل وعز ما كان للمشركين أن يعمروا مسجد الله (آية 17) هكذا قرأ ابن عباس وهو اختيار أبي عمرو واحتج بقوله تعالى فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ومن قرأ ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله فتحتمل قراءته معنيين أحدهما أن يكون لجميع المساجد والآخر أن يراد به المسجد الحرام خاصة وهذا جائز فيما كان من أسماء الجنس كما يقال لم يركب إلا فرسا والقراءة مساجد أصوب لأنه يحتمل المعنيين وقد أجمعوا على قراءة قوله إنما يعمر مساجد الله
أول مرة أتدبر القرآن
سورة محمد السورة (مدنية) آياتها (38) أسماء السورة المباركة: محمد صلى الله عليه وسلم-القتال. مناسبة التسمية: محمد صلى الله عليه وسلم: لم يذكر الله تعالى اسم نبينا صلى الله عليه وسلم بلفظ (محمد)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروي أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : " اسمي في التوراة أحيد لأني أحيد أمتي عن النار واسمي في الزبور الماحي محا الله بي عَبَدة الأوثان واسمي في الإنجيل أحمد واسمي في القرآن محمد لأني محمود في أهل السماء والأرض " وفي الصحيح : " لي خمسة أسماء أنا محمد وأحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر وقيل محمد صلى الله عليه وسلم. { قَالُواْ هذا سِحْرٌ مُّبِينٌ } قرأ الكسائي وحمزة "ساحر" نعتاً للرجل.
البرهان في علوم القرآن
[ 59 ] القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى (1) ثم قال سبحانه وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما (1) والأصل في الأولى وفضل الله المجاهدين على القاعدين من أولي الضرر درجة والأصل في الثانية وفضل الله المجاهدين على القاعدين من الأصحاء درجات وممن ذكر أن المحذوف كذلك الإمام بدر الدين بن مالك (2) في شرح (الخلاصة) في الكلام على حذف النعت وللزمخشري فيه كلام آخر (3) وكقوله تعالى إن الله لا يأمر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
} أي فيما أمركم به في كتابه مستحضرين ما له من الأسماء الحسنى ، وعظم رتبة نبيه صلى الله عليه وسلم بإعادة العامل فقال : {وأطيعوا الرسول} فيما حده لكم في سنته عن الله وبينه من كتابه لأن منصب الرسالة مقتضٍ لذلك منكم} أي الحكام ، فإن طاعتهم فيما لم يكن معصية - كما أشير إلى ذلك بعدم إعادة العامل - من طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وطاعته من طاعة الله عز وجل ؛ والعلماء من أولي الأمر أيضاً ، وهم العاملون فإنهم يأمرون بأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يرون ربهم يوم القيامة ، وقال تعالى : {كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون} (المطفقين ، ) قال الشافعي رضي الله تعالى عنه : حجب قوماً بالمعصية وهي الكفر فثبت أنّ قوماً يرونه بالطاعة وهي الإيمان ، وقال مالك رضي الله تعالى عنه : لو لم ير المؤمنون ربهم يوم القيامة لم يعير الله تعالى الكفار بالحجاب وقال تعالى : {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} (يونس ، ) وهذه الزيادة مفسرة بالنظر إلى الله تعالى يوم القيامة ومن السنة ما روي عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله تعالى عنه قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر
تيسير التفسير
هذا آخر ما قصّة الله علينا وأخبرنا به من نبأ فرعون وقومه ، وتكذيبهم بآيات الله . جهرة ، وغير ذلك من المعاصي ، وذلك ليعلم حال الانسان وانه كما وصفه « ظلوم كفاّر » الا من عَصمه الله ، « وقيلٌ من عباديّ الشَّكور » وهذا كلّه ليسلّي رسول الله A بما أظهر بنو اسرائيل من العناد . ومع كل ذلك فقد أعطيناهم الأرض التي حباها الله بالخِصب والخير الكثير ، في مشارقها ومغاربها . وقد نفذت كلمة الله الحسنى وتمّت أما وعد الله بالنصر شاملا لبني اسرائيل ، فكان جزاء صبرهم على الشدائد
البرهان في علوم القرآن
القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى (1) ثم قال سبحانه وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما (1) والأصل في الأولى وفضل الله المجاهدين على القاعدين من أولي الضرر درجة والأصل في الثانية وفضل الله المجاهدين على القاعدين من الأصحاء درجات وممن ذكر أن المحذوف كذلك الإمام بدر الدين بن مالك (2) في شرح (الخلاصة) في الكلام على حذف النعت وللزمخشري فيه كلام آخر (3) وكقوله تعالى إن الله لا يأمر بالفحشاء