الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وهرم بن عبد الله وهم يدعون بني البكاء وعبد الله بن عمر ورجل من بني مزينة فهؤلاء الذين بكوا واطلع الله فيها عذر لي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تجهز فإنك موسر لعلك أن تحقب بعض بنات بني الأصفر ، فقال : يا رسول الله ائذن لي ولا تفتني ، فنزلت {ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني} وخمس آيات معها يتبع بعضها بعضا فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون معه كان فيمن تخلف عنه غنمة بن وديعة من بني عمرو بن عوف فقيل : ما خلفك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت مسلم فقال : الخوض واللعب ، فأنزل الله عز وجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بمصر فلما استقرت بهم الدار أنزل الله (وذكرهم بأيام الله) (إبراهيم آية 5) فخطب قومه فذكر ما آتاهم الله من الخير والنعيم وذكرهم إذ نجاهم الله من آل فرعون وذكرهم هلاك عدوهم وما استخلفهم الله في الأرض وقال كلم الله موسى نبيكم تكليما واصطفاني لنفسه وأنزل علي محبة منه وآتاكم من كل شيء سألتموه فنبيكم أفضل أهل الأرض وأنتم تقرون اليوم ، فلم يترك نعمة أنعمها الله عليهم إلا عرفهم إياها فقال له رجل من بني إسرائيل : فهل على الأرض أعلم منك يا نبي الله قال : لا ، فبعث الله جبريل إلى موسى فقال : إن الله يقول : وما يدريك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نزل بعدها : (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) الفتح: 2] فقالوا : يارسول الله قد علمنا ما يفعل بك ، فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل الله : (وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا) ! السماء علينا كسفا أو ائتنا بعذاب أو امطر علينا حجارة من السماء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما إنا أرسلناك شاهدا} قال : على أمتك بالبلاغ {ومبشرا} بالجنة {ونذيرا} من النار {وداعيا إلى الله} إلى الشهادة لهم من الله فضلا كبيرا} وهي الجنة {ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعا : من جعل الهم هما واحدا كفاه الله هم دنياه ومن وأخرج ابن المبارك عن مرة - رضي الله عنه - قال : ذكر عند عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قوم قتلوا وجه الله فذلك في الجنة. وأخرج ابن النجار في تاريخه عن رزين بن حصين - رضي الله عنه - قال : قرأت القرآن من أوله إلى آخره على علي حقائق الإيمان والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة > ! الإسلام ولا صبغة أحسن من صبغة الله الإسلام ولا أطهر وهو دين الله الذي بعث به نوحا ومن كان بعده من الأنبياء < صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة > ! أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون * تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم < أتحاجوننا في الله > ! قال : أتخاصمونا وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ! < أتحاجوننا > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : "كم من عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة" . وأخرج ابن مردويه من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وعن الأعرج عن أبي هريرة قال: لما نزلت : (من ذا الذي فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم اليتامى الذين في حجره ، فكان النيي صلى الله عليه وسلم يقول : "رب عذق وأخرج ابن سعد عن يحيي بن أبي كثير قال : لما نزلت هذه الآية :(من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا > ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أهل الإسلام أقرضوا الله من أموالكم يضاعفه لكم أضعافا كثيرة # فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص398 )# وهرم بن عبد الله وهم يدعون بني البكاء وعبد الله بن عمر ورجل من بني مزينة فهؤلاء الذين بكوا واطلع الله عز وجل أنهم يحبون الجهاد وأنه الجد من أنفسهم فعذرهم في القرآن فقال ( ليس على الضعفاء ائذن لي في القعود فإني ذو ضيعة وعلة فيها عذر لي # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تجهز فإنك موسر بن وديعة من بني عمرو بن عوف فقيل : ما خلفك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت مسلم فقال : الخوض واللعب # فأنزل الله عز وجل فيه وفيمن تخلف من المنافقين ( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب ) ( التوبة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قومه بمصر فلما استقرت بهم الدار أنزل الله ( وذكرهم بأيام الله ) ( إبراهيم آية 5 ) فخطب قومه فذكر ما آتاهم الله من الخير والنعيم وذكرهم إذ نجاهم الله من آل فرعون وذكرهم هلاك عدوهم وما استخلفهم الله في الأرض وقال كلم الله موسى نبيكم تكليما واصطفاني لنفسه وأنزل علي محبة منه وآتاكم من كل شيء سألتموه فنبيكم أفضل أهل الأرض وأنتم تقرون اليوم # فلم يترك نعمة أنعمها الله عليهم إلا عرفهم إياها فقال له رجل من بني إسرائيل : فهل على الأرض أعلم منك يا نبي الله قال : لا # فبعث الله جبريل إلى موسى فقال : إن الله يقول : وما يدريك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نزل بعدها : ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) الفتح: 2] فقالوا : يارسول الله قد علمنا ما يفعل بك ، فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل الله : (وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا ) ! الله صلى الله عليه وسلم ما ذاك الي # إنما بعثت اليكم داعيا ومبشرا ونذيرا # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من النار ! < وداعيا إلى الله > ! إلى الشهادة أن لا إله إلا الله ! < بإذنه > ! قال : بأمره ! قال : كتاب الله يدعوهم اليه ! < وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا > ! وهي الجنة !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ببيت من شعر أبي طالب فقال : لو أن أبا طالب رأى ما نحن فيه اليوم من نعمة الله وكرامته لعلم أن ابن أخيه الله ! فقال عبد الله : أما اليتيم فقد كان يتيما من أبويه وأما العيلة فكل ما كان بأيدي العرب إلى القلة # وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : بعث عبد المطلب ابنه عبد الله يمتار له تمرا من يثرب فتوفي عبد الله وولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان في حجر جده عبد المطلب #