الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لهم عن وجهه الكريم وتجلى لهم في عظمته العظيم يحييهم بالسلام ، فقالوا : ربنا أنت السلام ومنك السلام لك حق الجلال والإكرام ، قال لهم ربهم : أنا السلام ومني السلام ولي حق الجلال والإكرام فمرحبا بعبادي الذين حفظوا وخافوني بالغيب وكانوا مني على كل حال مشفقين ، قالوا : أما وعزتك وعظمتك وجلالك وعلو مكانك ما قدرناك حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص427 )# # وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما حق امرأتي علي قال : تطعمها مما تأكل وتكسوها مما تكتسي قال : فما حق جاري علي قال : تنوسه معروفك وتكف عنه أذاك # قال : فما حق خادمي علي قال : هو أشد الثلاثة عليك يوم القيامة # وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن سعد وأحمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لهم عن وجهه الكريم وتجلى لهم في عظمته العظيم يحييهم بالسلام # فقالوا : ربنا أنت السلام ومنك السلام لك حق الجلال والإكرام # قال لهم ربهم : أنا السلام ومني السلام ولي حق الجلال والإكرام فمرحبا بعبادي الذين حفظوا وخافوني بالغيب وكانوا مني على كل حال مشفقين # قالوا : أما وعزتك وعظمتك وجلالك وعلو مكانك ما قدرناك حق

فهم القرآن

لَهُم وَالْكَلَام الَّذِي نَهَاهُم بِهِ أَولا كَلَام لَهُ وَاجِب على الْعباد أَن يُؤمنُوا بِهِ أَنه حق لَهُ أَن يسْقط من الْقُرْآن فَلَا يقْرَأ وَلَا يُتْلَى وأنما سقط فرض الْآيَة وَثَبت نَصهَا وَالنَّص حق الْفَرْض من الْآيَة وَثَبت نَصهَا أَن تجب الْوَصِيَّة للْوَالِدين وَنَحْوهَا وَلم يسْقط كَلَامه بذلك أَنه حق

من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال

ولكون الأمر في حق داود لا يقل غرابة عما كان في حق زكريا فقد استوجب هو الآخر تسبيحاً وتنزيهاً لصاحب القوى وقد تباينت كلمة أهل العلم في شأن التسبيح في حق هذين النبيَينِ المباركين -عليهما وعلى نبينا أفضل السلام

التفسير الوسيط

قِيلاً سَلاماً سَلاماً (26) افتتحت سورة «الواقعة» بتقرير الحقيقة التي لا شك فيها، وهي أن يوم القيامة حق وأن الحساب حق، وأن الجزاء حق..

إعراب القرآن

والمعنى: أخرجوا من ديارهم بغير حق يجب على الكفار إخراجهم به، وليس ببدل من «حق» ، لفساد المعنى، إذ لا يوضع موضع «حق» .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الشامتين فقرت لما أنجز تعالى وعده في الردّ ، ثبت عندها أنه سيكون نبياً رسولاً. { ولتعلم أن وعد الله حق ولا يعلمون ، أي أن وعد الله حق ، فهم مرتابون فيه ؛ أو لا يعلمون أن الرد إنما كان لعلمها بصدق وعد الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون بأن الرد كان لذلك ، وفي قوله : { ولتعلم أن وعد الله حق } دلالة على ضعف من ذهب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على الأدنى وبالأدنى على الأعلى فالوالد يجزي عن ولده لكمال شفقته عليه والولد يجزي عن والده لما له من حق القيامة فكل إنسان يقول نفسي ولا يهتم بقريب ولا بعيد كما قال ابن عباس كل امرىء تهمه نفسه { إن وعد الله حق } قيل إنه تحقيق اليوم معناه اخشوا يوماً هذا شأنه وهو كائن بوعد الله به ووعده حق وقيل الآية تحقيق بعدم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذه من صفات القرآن ، ويحتمل أن يكون مراداً به المذكور وهو كون القرآن حسرة على الكافرين ، أي إن ذلك حق وإضافة حق إلى يقين يجوز أن يكون من إضافة الموصوف إلى الصفة ، أي إِنه لليقينُ الحق الموصوف بأنه يقين لا واعلم أن حق اليقين ، وعين اليقين ، وعلم اليقين ، وقعت في القرآن.