تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : الا حميما وغساقا آية 25 النبأ : ( 25 ) إلا حميما وغساقا 19100 عن ابن عباس الا حميما وغساقا قوله تعالى : جزاء وفاقا آية 26 النبأ : ( 26 ) جزاء وفاقا 19101 عن ابن عباس في قوله : جزاء وفاقا قال : قوله تعالى : انهم كانوا لا يرجون حسابا آية 2 النبأ : ( 27 ) إنهم كانوا لا . . . . . 19102 عن مجاهد في قوله تعالى : فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا آية 30 النبأ : ( 30 ) فذوقوا فلن نزيدكم . . . . . 19103 عن الحسن بن دينار قال : سالت أبا برزة الاسلمي عن اشد آية في كتاب الله علي اهل النار فقال : قول الله : فذوقوا
البرهان في علوم القرآن
التوقيفى فلا روى أبو داود عن أم سلمة لما سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كان يقطع قراءته آية آية وقرأت بسم الله الرحمن الرحيم إلى الذين تقف على كل آية فمعنى يقطع قراءته آية آية أي يقف على كل آية
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
ومن أمثلة ذلك: __________ 1 سورة الأنعام: آية "51". 2 سورة الزمر: آية "44". 3 سورة البقرة: آية "255". 4 سورة النجم: آية "26". 5 سورة سبأ: آية "22، 23". 6 سورة الأنبياء: آية "28".
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
أما تعداد الآيات، فستة آلاف ومائتا آية، واختلفوا فيما زاد عن ذلك «3». قيل: وأربع عشرة آية، وقيل: وتسع عشرة آية، وقيل: وخمس وعشرون آية، أو ست وعشرون آية، وقيل: ست وثلاثون آية
البرهان في علوم القرآن
التوقيفى روى أبو داود عن أم سلمة لما سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت كان يقطع قراءته آية آية وقرأت بسم الله الرحمن الرحيم إلى الذين تقف على كل آية فمعنى يقطع قراءته آية آية أى يقف على كل آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه في الآية ، قال : كان الليل والنهار سواء فمحا الله آية الليل فجعلها مظلمة وترك آية النهار كما هي. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {فمحونا آية الليل} قال : هو السواد بالليل. عباس رضي الله عنهما في قوله : {وجعلنا الليل والنهار آيتين} قال : كان القمر يضيء كما تضيء الشمس والقمر آية الليل والشمس آية النهار {فمحونا آية الليل} قال : السواد الذي في القمر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يلق بلاء مثل ذلك وليس له بالطريق علم الأحسن ظنه بربه فإنه (قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل) (القصص آية 22) (ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان) (القصص آية 23) يعني فلم تسقيا غنمهما قال : (ما خطبكما) (القصص آية 23) معتزلتين لا تسقيان مع الناس قالتا : ليست لنا قوة نزاحم القوم وإنما ننتظر فضول حياضهم (فسقى لهما) (القصص آية 24) فجعل يغرف في الدلو ماء كثيرا حتى كانتا أول موسى ، فأمر إحداهما أن تدعوه له فأتته فدعته ، فلما كلمه (قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين) (القصص آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ج9- ص269 )# وأخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه في الآية # قال : كان الليل والنهار سواء فمحا الله آية الليل فجعلها مظلمة وترك آية النهار كما هي # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! < فمحونا آية الليل > ! قال : كان القمر يضيء كما تضيء الشمس والقمر آية الليل والشمس آية النهار ! < فمحونا آية الليل > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بلاء مثل ذلك وليس له بالطريق علم الأحسن ظنه بربه فإنه ( قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ) ( القصص آية 22 ) ( ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان ) ( القصص آية 23 ) يعني فلم تسقيا غنمهما قال : ( ما خطبكما ) ( القصص آية 23 ) معتزلتين لا تسقيان مع الناس قالتا : ليست لنا قوة نزاحم القوم وإنما ننتظر فضول حياضهم ( فسقى لهما ) ( القصص آية 24 ) فجعل يغرف في الدلو ماء كثيرا موسى # فأمر إحداهما أن تدعوه له فأتته فدعته # فلما كلمه ( قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين ) ( القصص آية
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
ذكرت الباء مع المؤمنين في حين حذفت في آية سورة البقرة. آية سورة البقرة هي آية مفردة في المؤمنين لم يسبقها أو يليها ما يتعلّق بالمؤمنين، أما آية سورة الأحزاب ذكر المؤمنين (يا أيها الذين آمنوا) إلى قوله تعالى (وبشر المؤمنين) فاقتضى السياق والتفضيل ذكر الباء في آية أما في آية سورة البقرة فليس السياق في القرابات فحذفت الباء في (ذي القربى) مراعاة للإيجاز. مثال آخر: